حقاً، لقد استغربت كيف أنه تم إضافة إسم أمريكا إلى ضمير الجماعة-نا-، بل وأنها عربية مائة بالمائة، لفتة جديدة تتحدث عن العلاقة بين العروبة وأمريكا، رغم أن كلمة أمريكا كفيلة بأن تدب القشعريرة فوراً في جسد كل إنسان، يدرك ما قامت به هذه المخلوقة الرعناء من دور عبر التاريخ بحق الشعوب الحرة قاطبة,ولا حاجة للجوء هنا الى مسرد لتأكيد مثل هذا الكلام، الذي نعد جميعاً الشهود عليه....!
ولعل ما خفف من استغرابي…