كما هو الواقع الآن إذ يصل سعر الإسمنت في السوق السوداء مابين 300 ـ 400 ليرة متجاوز سعره الرسمي في بعض المحافظات.
وبالعودة قليلاً إلى الاختناقات السابقة يتبين أنها كانت أزمات مفتعلة غالباً وكانت مقدمة لارتفاع السعر الرسمي وعندما نقول مفتعلة لانتحدث من فراغ وإلا بماذا يفسر توفر هذه المادة في السوق السوداء وعند ذوي النفوذ وسماسرة الإدارات المعنية وعدم توفرها في مراكز البيع الرسمية.