لن أتطرٌق إلى المرامي والأهداف التي يسعى إليها أسياد ميليس, وما احتواه تقريره من مغالطات قانونية, وما اعتوره من ضعف شديد في القرائن والأدلة والثبوتيات. وغير ذلك من مثالب أشبعها الحقوقيون ورجال السياسة دراسة وتحليلاً وتمحيصاً وتفنيداً. بل سأناقش ما يمكن أن تؤول إليه الأمور من تداعيات على الساحة الدولية والإقليمية وعلى الأخص الداخلية.
لقد سبق نشر تقرير ميليس على الصعيد الداخلي صدور ما سُمّي بـ (إع…