نُشرت دراسة جديدة في تشرين ثاني/أكتوبر 2017 توضّح الآليات الوراثيّة التي تسيطر على لون بشرة الإنسان، وتُظهر بأنّ المفاهيم العرقيّة المتعلقة بلون البشرة وتمييزها المفترض لمجموعات متمايزة من البشر، لا أساس علمي لها.
لأكثر من قرن، هيمن مفهوم الجين على العلوم البيولوجيا في «الشمال العالمي». بعد آلاف السنين من زراعة النباتات وتربية الحيوانات، وهي البيولوجيا الاختباريّة الأصليّة التي يمكن تتبعها إلى مئات آلاف السنين من البيولوجيا الرصديّة بدءاً من الصيادين-الجامعين، فإنّ صعود علم الجينات قد فتح نافذة على كيفيّة العمل الداخلي للأنظمة الحيّة، واستولى بشكل عدائي على جميع المعارف البيولوجيّة التي سبقت ظهوره.
رغم أنّ الدماغ البشري يحوي قدراً مذهلاً من مساحة تخزين الذكريات، فهو لا يبقي كلّ ذكرى إلى أجل غير مسمّى. نحن نميل إلى نسيان الذكريات التي تشبه بعضها البعض، ونتذكر بدلاً عنها الأحداث والمعلومات الأحدث. في الحقيقة، النسيان مهم لأنّه ييسر لنا مسألة استدعاء الذكريات الجديدة.
مسألة المراحيض ليست قضية بسيطة، فهي جزء من الحضارة العصرية لكل دولة كبرى. وتتعلق بجودة حياة المواطنين، وخاصة بقضايا معالجة المياه الملوثة وأمن الإنتاج الزراعي. وتبرز المظهر الحضاري وتعكس صورة الدولة.
في أواخر القرن التاسع عشر، واجه الصناعيون في أوروبا والولايات المتحدة مطالب متزايدة من العمّال المنظمين سياسيّاً من أجل الحصول على حصّة أكثر عدلاً من الثروة التي خلقوها بأنفسهم. وفاز العبيد أخيراً بحريتهم وكانوا يأخذون مكانهم في المجتمع كمواطنين متساوين، ولو بشكل اسمي على الأقل. وكانت النساء ينتظمن للحصول على حقّ الاقتراع ويسعين لرمي قيود النظام البطريركي-الأبوي. في وسط هذه الظروف من المقاومة المتصاعدة، ابتكر الإحصائيّ البريطاني فرانسيس غالتون مفهوم تحسين النسل، وهو برنامج للتحسين البيولوجي المفترض للجنس البشري عبر الوسائل الوراثيّة. لأوّل مرّة يقوم عالم يتبع الاتجاه السائد، بمناقشة الإنسان ضمن أطر كانت مخصصة فيما سبق للمحاصيل والماشية. رغم أنّ غالتون قد بدأ عمله بسمات قابلة للقياس مثل الطول والوزن وطول الأطراف، فسرعان ما شرع في التكهن حول الأسس الوراثيّة للذكاء والجمال. وبطبيعة الحال، فإنّ الاعتقاد بعدم المساواة العنصريّة وبالنخب و«بتكاثر» البشر، قد كانت متأصلة في نظم الرق والهيمنة الاستعماريّة. غير أنّ النخب في أيام غالتون، وهم الذين نظروا إلى العبوديّة التي تمّ إلغاؤها في بريطانيا كأمر محرج، أمكنهم في حينه أن يبرروا سلّم الرتب الاجتماعيّة الذي انتفعوا منه تبعاً لحقّهم الطبيعي الناجم عن عضويتهم الجينيّة المفترضة في الأرستقراطيّة.
ألقت الشرطة البريطانية القبض على 192 شخصا للاشتباه في ارتكابهم جرائم جنسية بحق الأطفال خلال أسبوع واحد فقط. وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة أن "المجرمين الخطرين يستفيدون من الاتصال خلال عروض البث المباشر ويتمكنون من استهداف الأطفال عبر عدد كبير من التعليقات في الوقت الحقيقي"، بينما أكد خبراء حماية الطفولة أن الأشخاص المضطربين جنسياً والمهوسين بالأطفال، يستخدمون خدمات البث المباشر بشكل متزايد كوسيلة لجذب ضحاياهم.
قام مجموعة من صانعي الأفلام بمشاركة صورة للحظة مأساويّة تعثّروا بها صدفة، لدبّ قطبيّ يتضوّر جوعاً، محاولاً التعلّق بالحياة في البريّة وهو يبحث عن الطعام.
More...
بدءاً من سبعينيات القرن العشرين، بات بإمكان العلماء تحديد النظام الدقيق للوحدات الفرعيّة لجزيء الحمض النووي DNA، وبحلول الثمانينيات كانوا قادرين على تعديل الحمض النووي (الهندسة الوراثيّة) في النباتات والحيوانات متعددات الخلايا. في العقد الماضي، مكّن ظهور تقنيات الهندسة الوراثيّة عالية الدقّة (CRISPR/Cas9) بعض التطبيقات المفيدة، بدءاً من الإنتاج البكتيري للبروتينات المُستخدمة لعلاج أنواع محددة من الأمراض، ووصولاً إلى استخدام «الجين المحدد marker gene» للمساعدة في الاختيار من بين متغيرات المحاصيل الطبيعيّة ولتعزيز الاستجابات المناعيّة القائمة على الخلايا المضادّة للسرطان. لكنّ حجم هذه الإنجازات صغير بالمقارنة بالاستخدامات العدوانيّة المتزايدة للجينات وبالإيديولوجيات التي تعتمد على الجينات من أجل السيطرة على موارد العالم البيولوجيّة، ومن ضمنها الهندسة الوراثية للبشر أنفسهم، والقائمة على افتراضات تحسين النسل الجديد بأنّ الفشل والتعاسة مرتبطان بالتركيبات البيولوجيّة المتدنية.
التوكاماك: كيف ستكون مفاعلات الانصهار المستقبلية؟
مركز الطاقة الانصهاريّةالتوكاماك هو أكثر أنظمة الحصر المغناطيسي تطوراً، وهو الأساس لتصاميم مفاعلات الانصهار المستقبليّة. اخترع في الاتحاد السوفييتي في الستينيات، وسرعان ما تمّ تبنيه من قبل الباحثين في جميع أنحاء العالم. توكاماك «Joint European Torus – JET»، الموجود في مركز كولهام للطاقة الانصهاريّة، هو أكبر وأقوى توكاماك في الخدمة حاليّاً.
كشفت وثيقة تقدمت بها سامسونغ لطلب الحصول على براءة اختراع، أن الخطوة المقبلة لحماية الهواتف الذكية ستستخدم راحة اليد للوصول إلى كلمات السر المنسية.
أطلقت «فايسبوك» أمس (الإثنين)، تطبيق «ماسنجر كيدز» الذي سيمكن أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم من التوسع في «سوق غير مستغلة» حتى الآن للأطفال تحت سن 13 عاماً، بينما تمكن الآباء من التحكم الكامل فيما يراه أطفالهم.













