تلفزيون الـ«ويب» مرشح لأضخم الصراعات الإلكترونيّة في 2018
وكالات وصحفهل يرسم العام 2018 المسار الجديد لتلفزيون الـ «ويب» عبر تغيير جذري في اللاعبين الأساسيّين فيه، وتالياً علاقاته بجمهوره، ما يفتح الآفاق لاحقاً أمام تبدّل في محتواه وصناعته كلّها؟
نُشر بحث منذ فترة يستعرض أدلّة عن الفرضية الاستفزازيّة التي تشير إلى أنّ البشر لم يتطوروا في إفريقيا، كما كانت الأدلّة القديمة تشير، بل في جنوب شرقي أوروبا.
عندما تسأل عن سيارة المستقبل تأتيك الأجوبة من كل حدب وصوب، واللافت في الموضوع أن بعضاً منها يتناقض تماماً مع بعضها الآخر. ولا شك في أنه سؤال محيّر وليس من السهل الإجابة عنه لأنه يتضمّن مجموعة اجتهادات، أعتقد بصراحة بأنها تزيد الأمر غموضاً. لمَ لا؟ وشركات السيارات العالمية لم تقدّم إجابات حاسمة عن الأسئلة الدائرة في هذا القطاع، مثلاً: هل المستقبل للمحرّكات الكهربائية أو الهجينة أو لمحرّكات الاحتراق الداخلي؟ وهل سيقود المرء سيارته بنفسه أم أن السيارة ستتولى هذه المهمة؟ لكل صانع وجهة نظره وقد سعى إلى تطبيقها ميدانياً اقتناعاً منه بأن هذا هو المستقبل.
توسع المدن وتغيَّر أنماط عيش الإنسان، واعتماده أكثر فأكثر على مواد يدخل في تركيبتها الرمل مثل الأجهزة الإلكترونية وصناعة الزجاج والبناء وتعبيد الطرق، رفع قيمة الرمل الى مستويات عالية لم يعرفها العالم من قبل، ما حدا بمعدي برنامج «مراسلون» السويدي الى تشبيهه بالذهب، فأطلقوا على حلقتهم الخاصة به «الذهب الجديد» بعد تأكدهم وفي أكثر من مكان في العالم بأن الرمل أصبح «خامة نادرة» يتسابق أصحاب المقالع على جرفها من السواحل أو استخراجها من تحت الأراضي المزروعة وبيعها بأثمان عالية كما كان يفعل الباحثون عن الذهب في الأزمنة البعيدة. الاندفاع الجنوني على امتلاك «الذهب الجديد» أحدث أضرارًا هائلة بالبيئة وغيّر من أنماط عيش السكان المعتمدين على الزراعة في شكل رئيس.
معروف جيداً أن الغابات، بخاصة المطيرة، تُعدّ من الحلفاء الرئيسيين في مكافحة تغيّر المناخ، إذ تمتص انبعاثات غازات الدفيئة. لكن ما لا يعلمه كُثُر هو أن المحيطات تعدّ المصدّات الرئيسة في الأرض ضد تغيّر المناخ. وبالفعل، تمتصّ المحيطات نحو 25 في المئة من غازات الدفيئة التي نصدرها، وكذلك أكثر من 90 في المئة من الحرارة الزائدة الناجمة عن تغيّر المناخ بفعل المنظومة الرأسمالية.
باطمئنان، من المستطاع القول إن عام 2017 كرّس تلفزيون الـ «ويب»، بالترافق مع صراعات عليه من معسكرين متقابلين. يقف في الأول شركات التلفزة التقليديّة، بما فيها تلفزة الكابل والـ «ساتلايت»، ولعل أبرز نماذجها عالميّاً هي شركات «آتش بي أو» HBO (اختصاراً لإسمها الكامل Home Box Office). ويتمثّل المعسكر الثاني بشركات الإنترنت المختصة بالبث المتلفز عبر الإنترنت، (شركة «نتفليكس» Netflix نموذجها الأبرز، وتليها «آمازون.كوم» Amazon الشهيرة). وإذ انضم إليه في 2017، شركة «فايسبوك»، انفتح بُعد الـ «سوشال ميديا» في ذلك الصراع. وفي المعسكر الأول، دخلت معركة تلفزة الـ «ويب» شركة «ديزني» الشهيرة (خصوصاً بأفلام الرسوم المتحركة على التلفزيون) عبر تدعيم ترسانتها بشراء استوديوات سينمائيّة من شركة «فوكس» الشهيرة.
على رغم آراء متضاربة في شأن مسار الآلات الذكيّة، تقول شركة «آي إم» EyeEm العالميّة، بوصول الذكاء الاصطناعي فعليّاً إلى عوالم التصوير الرقمي. ويعبّر المقال التالي عن رأيها.
حذفت شركة «غوغل» تطبيق «يوتيوب»، من على أجهزة «فاير تي في» للبث التلفزيوني، التي تنتجها شركة أمازون، قبل أربعة أيام من الموعد المتوقع، مع تصاعد النزاع بين عملاقي التكنولوجيا.
طالبت مؤسسة حماية المستهلك السويسرية من خلال دعوة قضائية في محكمة متخصصة في نظر القضايا التجارية نيابة عن نحو ستة آلاف مالك لسيارات فولكسفاغن، بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن فضيحة الانبعاثات التي لاحقت الشركة في الآونة الأخيرة.
قدمت الصين علاجا طبيا مجانيا لـ 74 طفلا من أفغانستان ومنغوليا كانوا يعانون من عيوب خلقية بالقلب وذلك في عام 2017، بحسب ما ذكرت مؤسسة الصليب الأحمر الصيني في تقرير عملها السنوي.
More...
احتل الأرجنتيني الدولي، مهاجم برشلونة، ليونيل ميسي، صدارة قائمة «فوربس» لأعلى المشاهير اللاتينيين دخلاً في 2017.
تسعى شركة الفضاء اليابانية «إسباس» إلى وضع لوحة إعلانية على سطح القمر بتكلفة مبدئية تصل إلى 90 مليون دولار، بهدف فتح خدمة جديدة في مجال الإعلان، بحلول عام 2020.
إنّ الارتباط بين الحركة العمّالية وأنصار البيئة، سواء أكان ارتباطاً مأمولاً أم حقيقياً، هو أمر تتمحور حوله الأخبار في الخمسين عاماً الماضية. لقد وصل مثل هذا الترابط إلى وجهة نظره الأوسع في احتجاجات برج التجارة العالمي في سياتل عام 1999، عندما تمّ تشكيل تحالف بين النقابات وغيرها من مجموعات التحالف التي احتّلت عناوين الأخبار بعبارات مثل: «سائقو الشاحنات يتظاهرون من أجل السلاحف» أو بعبارات أكثر رتابة مثل: «تحالف الأزرق-أخضر»، في إشارة إلى انضمام عمّال الياقات الزرق إلى ناشطي البيئة الخضر. ورغم الإمكانيّة الجديدة والمثيرة للمأسسة الجديدة لمنظمات مثل «شبكة العمّال من أجل الاستدامة» أو «التحالف الأخضر-الأزرق» أو «العمالة المستدامة»، فإنّ التغطية تتجه ناحية الخطاب البيئي السائد، وتمّت إزاحة العمّال من المشهد.
كل من يتبع حمية غذائية أو يحافظ على وزنه يقوم، عادة، بعدّ السعرات الحرارية في كل غذاء يأكله، ثم يقوم بحساب الكمية التي يجب استهلاكها، حرقها وزمن تناولها، وقد يصل هذا في كثير من الأحيان إلى حدّ الفوبيا من السعرات الحرارية. هنالك العديد من المفاهيم والاعتقادات الخاطئة حول السعرات الحرارية للرجيم، كأساس الاختبار لكل حمية غذائية.













