تعتمد معظم الثدييات على الروائح بدلاً من اعتمادها على الرؤية. لننظر إلى عيون الكلاب كمثال: توجد عادة على جانبي وجهها، وليست قريبة وأماميّة مثل التي على وجوهنا. العينان على الجانبان أمر جيد لخلق مجال رؤية واسع، لكنّها أمر سيء للإدراك العميق والحكم بدقّة على المسافات الأمامية. وتستعيض الكلاب والخيول والفئران والظباء في واقع الأمر، وكذلك معظم الثدييات، على أنوف طويلة رطبة يستخدمونها لتمييز الأشياء بالشم. والمختلفون عن بقيّة الثدييات هم القرود والثدييات ونحن البشر.
ينشغل الباحثون حول العالم الآن بالدراسات المتعلقة بوسائل التكيف مع المناخ في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خصوصاً في ظل وجود شواهد ملحوظة على التغيرات المناخية التي باتت تلمس حياة المواطن العادي، متجسدة في تغير الطقس، وارتفاع درجات الحرارة المعهودة في الفصول الأربعة، وتغير مواعيد «النوات» في الإسكندرية، وارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط بشكل لافت مع غزارة الأمطار، مما يؤدي إلى غرق المدينة، وتعطل الحياة اليومية فيها، وعدد من محافظات الدلتا أيضاً.
أعلن رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب هيثم الحاج علي أن الدورة الـ49 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب التي أسدل الستار عليها أمس (السبت)، استقبلت أكثر من 4.5 مليون زائر.
بعض الأطعمة صعب الهضم، إذ ما أن يجد طريقه إلى أحشائنا حتى نعاني من عوارض مزعجة للغاية. نستعرض هنا عدداً منها:
في كتاب «أساسيّات الذكاء الاصطناعي»، يلفت كاتبه الدكتور عادل عبد النور إلى صعوبة أن يتمكن عامة الناس من تحسّس الأخطار التي ترافق الطريقة التي يسير فيها الذكاء الاصطناعي وتقنيّاته حاضراً. ويدلّل على ذلك بالإشارة إلى أنّ تسارع التطورات في ميدان الذكاء الاصطناعي لم يرافقها سوى قليل من النقاش عن أخطارها مستقبلاً. ويُرجِع الكاتب ذلك إلى سببين مهمين. أولاً، كون الإنسان العادي يتعامل مع تلك الأشياء من بعيد، ويعتبر نفسه غير مسؤول عن تفاصيلها وآثارها ومستقبلها ولا يشغل نفسه بذلك. «لو أخذنا الهندسة الوراثيّة وتعاملها مع أقرب الأشياء للإنسان ألا وهو الغذاء، جاء ذلك الميدان ليحدث ثورة في الميدان الزراعي بتطوير عشرات الآلاف من المحاصيل الجديدة عبر التلاعب بجينات المحاصيل الطبيعيّة. وعلى رغم ما في ذلك من تعدٍ على نواميس الطبيعة، فإنّه لم يثر نقاشًا ولا بلبلة. وعلى عكس ذلك، وافقت وزارة الزراعة الأميركيّة على 50 محصولاً زراعياً معدلاً وراثيّاً، إضافة إلى كون ما يزيد على نصف المحصول العالمي من فول الصويا وثلث محاصيل الذرة تحتوي على جينات غير طبيعيّة.
دار الكثير من النقاش في الأوساط العلمية حول دور البراكين في حدث الانقراض الضخم، الذي قضى على معظم أشكال الحياة على الأرض في نهاية العصر الطباشيري.
أصبحت تطبيقات المواقع الاجتماعية، مثل سناب شات وإنستغرام، جزءاً من الحياة اليومية، ولكن، ما علاقتها بزيادة عدد العمليات التجميلية؟
لسنوات طويلة كان البلاستيك هو العُنصر الذهبي الذي يتربع على عرش المواد المُستخدمة في تصميم وصناعة الإلكترونيات، الحواسب الشخصية، والهواتف المحمولة، غيرها الملايين من المُنتجات الأُخرى. نجح الألومنيوم والزُجاج في تنحية البلاستيك جانبا، مُحدثين بذلك ثورة كُبرى في مفهوم ومقاييس الإتقان والجمال في تصميم هياكل الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، وجلبا معهما معايير جديدة تتعلق بالنحافة والصلابة بعد أن أصبح إستخدامهما معا واسع النطاق.
وجهت السلطات الأميركية اتهاماً لـ36 شخصاً، بسرقة أكثر من 530 مليون دولار، من ضحاياهم حول العالم، ضمن عمليات احتيال عبر الإنترنت، هي الأضخم في تاريخ العصر الرقمي.
سأعترف بأمر: لقد بدأت استمتع بأمر تفنيد هجوم الإعلام الغربي السائد على فلاديمير بوتين أمام القراء، ذلك أنّها ربّما العمل الأكثر سهولة في العالم. والذي يجعل هذا العمل بمثل هذه السهولة أنّ خصوم بوتين بعد أعوام من التزييف والافتراء المستمر، يبقى بوتين «الشرير» دون أن يمس خططه أي أذى. إنّ تحليل بوتين السياسي للفوضى الجيوسياسيّة القائمة سهلة وواضحة، ومن سوء الحظ أن الشعوب في الغرب لا تولي الأمر الاهتمام اللازم. وهاكم آخر العناوين الموجودة على سطح شاشة كمبيوتري:
More...
ما المقصود فعليّاً بكل ذلك الكلام عن الذكاء الاصطناعي؟ لم يسبق أن امتلك ذلك المصطلح معالم واضحة. وعند إطلاقه خلال ورشة عمل تعريفيّة سنة 1956 في «دارتموث كوليدج» الأميركيّة، جرى اعتماد المصطلح بمعناه العام: حض آلة على التصرّف بطرق يعتبرها البشر ذكيّة. ثم ظهر تقدّم جديد ومهم في الذكاء الاصطناعي تمثّل في التعلّم الآلي، الذي صار لاحقاً منتشراً في تقنيّات عدّة تشمل مجالات متنوّعة، بداية من تصحيح الإملاء، ومروراً بالسيّارات الذاتيّة القيادة.
صدر حديثاً كتاب «أساسيات الذكاء الاصطناعي»، من تأليف الدكتور عادل عبد النور. ويذكّر المؤلف بأن البشريّة دخلت القرن الحادي والعشرين من دون رؤية مستقبليّة فعليّة للوقائع الأساسيّة في تطوّرها التقني، خصوصاً المعلوماتيّة والاتّصالات المتطوّرة. ويلفت إلى خطر داهم متأت من كون صنّاع التكنولوجيات الأساسيّة دخلوا الألفية الثالثة من دون ظهور «كوابح» تتلاءم مع المدى المذهل للتقدّم العلمي والتقني. ومع العولمة والسوق الحرة، من يمنع الشركات الكبرى من البحث عن الأرباح في آلات تهتم بانتشارها وسيطرتها، لكنها لا تعير بالاً حتى لإمكانات الفناء الذي ربما حملته أيضاً. ماذا لو هدّدت العالم بالدمار؟
يقدر كثيرون التنوّع في الأنواع. ويشعر الغالبيّة في حدسهم بأنّ انقراض أحد هذه الأنواع أمر سيء الحدوث. ونحن نقوم في معظم الأحيان بتقدير الأنواع أكثر من تقديرنا للأفراد المنتمين إليها. لنأخذ الحشرات كمثال، حياة ذبابة قد تبدو أمراً تافهاً، لكنّ أنواع الذباب لها قيمة معتبرة أكبر. هل علينا أن نقدّر قطعان الماشية؟ هل علينا أن نقلق إن كانت الأبقار (أو أحد الأنواع الفرعية منها) مهددة بالانقراض؟ هل يجب اتخاذ إجراءات للحفاظ عليها، مثل تلك التي نتخذها للحفاظ على الباندا والذئاب؟
أثار إعلان تلفزيوني تم بثه خلال المباراة النهائية لدوري كرة القدم الأمريكية «سوبر بول» استياء الملايين من سكان الولايات المتحدة الأمريكية.













