يصاب سنويا 15 مليون شخص في العالم بالجلطة الدماغية، أكثر من ستة ملايين منهم يفارقون الحياة، والآخرون يعانون فترة طويلة من عواقبها.
يعيش أغيم في أوبيليك بضاحية بريشتينا التي تزود محطتا الفحم فيها كوسوفو الطاقة الكهربية، حيث يخشى هذا الأربعيني ككثيرين سواه في المدينة من تفاقم تلوث الهواء في العاصمة، محذراً من خطر تحول المكان إلى «تشرنوبيل جديدة» في حال عدم بذل أي جهود لحل المشكلة.
التغيّر في مغامرة اكتشاف الفضاء وعلومه وأقماره الاصطناعيّة وأدواته المتنوّعة، بمعنى ترسّخ دور القطاع الخاص فيه، لم يأت بصورة فجائيّة، بل اختمرت عناصره تدريجيّاً، قبل اقتحامه مشهديّة السفر الكوني.
توجد في عالمنا العديد من القطع التاريخية الهامة التي ظلت غارقة في الغموض حتى الآن، وعلى الرغم من التطور التكنولوجي إلا أن هذه الإبداعات القديمة ظلت من دون تفسير وفهم حتى الآن.
يشغل بالَ الخبراء في الآونة الأخيرة سؤال حول ما إن كان الذكاء الاصطناعي سيفيد البشرية أم سيلحق بها الضرر... وبانتظار معرفة الإجابة، يحاول شقيقان هنديان ثريان يستثمران في قطاع التكنولوجيا أن يحوّلا هذه الابتكارات لخدمة الفقراء والمهمّشين في العالم.
أجرت مجموعة من الجراحين من مدينة مومباي الهندية عملية جراحية قامت خلالها بإزالة ورم في دماغ بشري يبلغ وزنه 1.8 كيلوغرام.
وجدت دراسة جديدة أن هناك احتمالاً لتطور جين «نهاية آثار شرب الكحول» لدى البشر القادر على وضع حد للإدمان على الكحول في المستقبل.
تعتزم النرويج إنفاق 100 مليون كرونة نرويجية (13 مليون دولار) لتطوير «قبو بذور يوم القيامة» الذي بني على جزيرة في القطب الشمالي قبل 10 سنوات لحماية الإمدادات الغذائية في العالم.
وجد بحث جديد أن الدماغ البشري يصاب بـ«الشيخوخة» بعد سن الـ25 عاماً، حيث أن السائل النخاعي المتواجد في الدماغ والنخاع الشوكي يغير سرعة حركته لدى أولئك الأكبر سناً من منتصف العشرينيات.
More...
تمكن علماء من معهد ماساتشوستس الأمريكي من تطوير تقنية فريدة أفضت عن ظهور إشعاعات ضوئية غير اعتيادية.
يعاني أطفال كثر من الشرود الذهني (فقدان القدرة على التركيز)، ويؤدي هذا الشرود إلى هدر الوقت والطاقة، الأمر الذي قد تترتب عليه عواقب تطاول مختلف نواحي الحياة، خصوصاً الدراسية منها.
تناولت ورقة بحثية مثيرة للاهتمام، نشرت في عدد الشتاء من دورية «ستراتيجيك ستديز كوترلي» ـ الدورية الاستراتيجية الصادرة عن القوات الجوية الأميركية ـ كيف يعمد مروجو الحملات الدعائية إلى استغلال شبكات التواصل الاجتماعي في حروبهم السيبرية ضد الولايات المتحدة. وأشارت الورقة إلى أن ثمة قوى معادية تعمد إلى استثارة تحيزات معينة لدى الأميركيين الذين لا يدرون بما يحاك من حولهم، من أجل المعاونة على الترويج لأكاذيب تؤجج الانقسامات وتثبط المعنويات.
الصرعة الإعلامية الشعبية الجديدة المقبلة، أو ربما التي وصلت لكن اختارت الهدوء وآمنت بالسرية وآثرت الاستمتاع بالخصوصية، هي «واتسآب». ولكن كثيرون يظنون أن أقصى ما يمكن عمله على تطبيق التراسل الأشهر في العالم هو إرسال رسائل مكتوبة أو صوتية أو صور أو ما شابه من هذا إلى ذاك، أو جعلها معروفة بين أعضاء مجموعة الأسرة المدشنة أو جماعة العمل غير المعلنة. لكن «واتسآب» يتغير ويتبدل ويتحول إلى منصة إعلامية تحليلية تقف على طرف النقيض من الصخب التلفزيوني الدائر، والشلل الصحافي الورقي الحادث، واللغط المعلوماتي الدائر حول محتوى المواقع الخبرية.













