Skip to main content

قال علماء إن بلايين الجزيئات الضئيلة من مخلفات البلاستيك عالقة في المرجان وتسبب تدهور حال الشعاب المرجانية من تايلاند حتى الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا.

يطرح مراقبو عوالم التقنية أسئلة كثيرة حول دور العلوم في إنتاج المعرفة، وكذلك عما إذا كانت التقنيّات التي تتيح وصول الجموع إلى المعلومات تؤدي حتماً إلى إنتاج المعرفة وردم الفجوة المعرفيّة، بغض النظر عن السياقات السياسية والاقتصاديّة والاجتماعيّة. ويثيرون سؤالاً مقلقاً عن علاقة التفاوت في الوصول إلى المعارف بين الدول وداخل المجتمعات (أي «الفجوة المعرفيّة»)، مع ظاهرة تجنيد شباب عرب ومسلمين يعيشون في الغرب عبر شبكة الإنترنت، خصوصاً مواقع الـ «سوشال ميديا».

كيف تحفظ التاريخ الإجتماعي لحي؟ لمنطقة؟ أو لمدينة؟ اهدمه وحوّله إلى ركام، ثم خذ الركام وضعه في متحف.

كتبت الصحفية الأمريكية كارلا سيا عدّة مقالات توجز فيها رؤاها وأحداث رحلتها لكوريا الشمالية في شهر حزيران من عام 2017 إلى كوريا الشمالية، وتحاول من خلالها مقارعة أكاذيب وتنميطات الإعلام السائد عن تلك البلد. خاصة وأنّها، كما تقول، لم تكن تدرك ما الذي سينتظرها هناك ورأسها مليء بكلّ أنواع الصور التي يروج لها الإعلام الغربي السائد.

هناك مشروع تنهض به شركة «مايكروسوفت» العملاقة اسمه «دراسة لمئة عام عن الذكاء الاصطناعي» (اختصاراً «أي آي 100» AI 100)، ويقوده الخبير المعلوماتي إريك هوروفيتش. ليس خيالاً، بل انطلق عام 2015، بدعم من «جامعة ستانفورد» الأميركيّة.

هناك خمسة توقّعات أساسيّة بشأن مسارات الذكاء الاصطناعي واستثماراته عام 2018.

نجحت شركة إنشاءات صينية في بناء محطة للقطار في زمن قياسي لا يتعدى 9 ساعات وبمشاركة 1500 عامل بناء.

في العام 2017، راج استخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي في شكل ملفت، بل إنّه أثار غير سؤال في أوساط المختصّين والمهتمين بالمعلوماتيّة والاتصالات المتطوّرة. يرجع ذلك إلى جملة حقائق أبرزها أنّ كل معطيات الحاسوب والشبكات والاتصالات الحديثة، استندت منذ بدايتها الأولى إلى الذكاء الاصطناعي، بل إنّه كان الحافز والمحرّك لتلك الأشياء كلّها. أكثر من ذلك، قبل ظهور الحاسوب الآلي، ظهر المعنى الحديث لذلك النوع من الذكاء على يد العالم البريطاني الشهير آلان تورينغ (1912- 1954). وينظر معظم مختصّي المعلوماتيّة إلى الكومبيوتر المؤتمت المتكامل الأول («إنياك» ENIAC)، بوصفه أول آلة ذكيّة تحقّقت فيها بداية نقل مفهوم تورينغ عن ذكاء الآلات إلى أرض الواقع. وفي العام 1946، ظهر ذلك الكومبيوتر في أميركا في خضم الحرب العالمية الثانية، واعتبر بداية ثورة المعلوماتيّة والاتصالات الحديثة، خصوصاً أنّه «استكْمِل» سريعاً بابتكارات مثّلت اختراقات علميّة بارزة (أنجز معظمها علماء أميركيّون)، خــــصــوصاً التــرانـــزستـــور وأشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونيّة. وبعد وقت قصير من تلك الأشياء التي غيّرت وجه التاريخ، ظهر «قانون مور» Moore’s Law الذي توقع تقافز ذكاء الآلات في شكل متسارع، مع انخفاض مستمر في حجمها وكلفتها.

الأرجح أنّه لم يعد تنطلي على أحد مقولة أنّ الرقمنة ستساعد في حلّ مشكلة الفقر. الأرجح أنّ التجربة معها تحدث بأنّها تساعد في استغلال السوق وتغير هويّة الفرد، وصوغ عقول تتناسب مع الاقتصاد الربحي بغض النظر حتى عن كونه صحيحاً إنسانيّاً. لنفكّر نقديّاً: الأرجح أنّه لا يوجد شيء اسمه تكنولوجيا محايدة! لن تحل مشاكل الجوع والفقر والأوبئة والدول الفاشلة، بمجرد نشر المناطيد التي تحمل أجهزة للوصول لاسلكيّاً إلى إنترنت، وهي مشروع يعمل عليه مارك زوكربرغ: مؤسّس موقع «فايسبوك» ورئيس إدارته أيضاً. الأرجح أنّه يمكن التفكير بأنّ زوكربرغ برع في استغلال فكرة النصوص الرقميّة، بمعنى أنّ «فايسبوك» يعمل على تحويل الأفراد نصوصاً رقميّة فيصبح الإنسان وثيقة إلكترونيّة، كبقية محتويات الشبكات الرقميّة!

Wednesday, 24 January 2018 00:41

الدماغ الموسيقي

في البار الذي اعتدت ارتياده أضواء موزعة عشوائياً على السقف المنتفخ، وهو يشبه في أنواره الخضراء حانة رياضة إيرلنديّة، أكثر من كونه باراً للجاز في نيويورك. رغم ذلك، فإنّ بعضاً من أفضل التجارب الموسيقيّة التي خبرتها قد مرّت بي في ذلك القبو المتواضع الذي يبدو بأنّه خارج العالم. عندما كنت أسند ظهري إلى المقعد وأدع إيقاعات الطبول المتناسقة، ونغمات الغيتار البارعة، كنت أشعر بأنّ جسدي هو من «يتلقى» هذه الموسيقى بطريقة لا يمكن لعقلي فعلها. كنت أتفاعل بشكل جسدي مع الفروقات الدقيقة في النسيج الموسيقي قبل أن يتسنى الوقت لوعيي أن يميزها. كنت أتكهن بالحركة التي أداها الموسيقي بعد قيامه بها، لكن في ذات لحظة العزف، فجلّ ما أستطيع هو أن أتفاعل بجسدي معه. إنّ إدراكي لما كنت اسمعه لم يكن إدراكاً واعياً، بل إدراكاً «حشوياً (في الأحشاء) visceral».

Page 110 of 244