ويعد هذا الكشف من المخابرات الفرنسية مهما لأن فرنسا جاك شيراك انضمت إلى واشنطن وتل أبيب في تحميل سورية مسؤولية الجريمة في وقت تتنصل فيه دول وبلدان أخرى في مقدمتها إسرائيل من التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في نسختها الثانية برئاسة سيرج براميرتز حسب تأكيده هو. ووفقا لمسؤول الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسي DGSE ، فقد أرادت إسرائيل ومؤيدوها الأمريكيون وضع اللوم على سورية في حادثة اغتيال زعيم شع…