فبعد كل عدوان صهيوني كانت دول الاعتلال العربي تتسارع إلى أمرين اثنين: اتهام المقاومة بـ«المغامرة وأنها السبب في العدوان»، وليس وجود الاحتلال وطبيعة الكيان الصهيوني التوسعية- العدوانية، والأمر الثاني المسارعة في فتح باب «التبرعات السخية» وتشكيل الهيئات الخيرية لمواساة الضحايا مع تجهيل الفاعل وتحويل العدوان إلى ظاهرة زلزال أو عواصف وفيضانات وكأنها قدر لا راد له!.
إذاً، هناك نهج واضح لدى دول الاعتل…