Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #عمال النظافة

عمال النظافة تحت رحمة الشركات الخاصة!

اليوم، تعمل شركات التنظيف الخاصة في الكثير من المنشآت كالمشافي، مثل: مشفى المجتهد ومشفى المواساة، والسكن الطلابي، كما في المدينة الجامعية بدمشق، والشركات والحدائق وحتى الطرقات، في ما يبدو أنه إزاحة متأنية للقطاع الحكومي من أماكن تواجده، وإحلال القطاع الخاص كبديل له، وهو ما يلاحظ في مناحي الخدمات المختلفة وليس في جانب النظافة فقط، إذ يذكرنا بالشركات الخاصة للنقل الداخلي، وشركات تقديم الخدمة الطبية…
ما يثير الاستغراب أن هذه الشركات تعمل في مشافي القطاع العام، وتحت نظر إدارات المشافي، فكيف تسمح إدارة المشافي لهذه الشركات بانتهاك حقوق الع…
| قاسيون | محليات
ولعل أكثر المناطق معاناةً ودلالةً على المشكلة منطقة باب شرقي، حيث مقلب القمامة الرئيسي في المدينة، والذي بات يفتقد «حيوية» العمل بشكل واضح،…
فقد افتتحت في سورية العديد من شركات النظافة التي تتعاقد مع المحافظة على استلام مناطق معينة، بغية تنظيفها والإشراف على خدماتها، وتنشر هذه ال…

عمال النظافة

Sep 21, 2016
هؤلاء العاملون، وعددهم يقارب المائة والخمسين عاملاً، لديهم أوضاع صحية خاصة، إذ تعرضوا نتيجة عملهم الطويل لإصابات عمل مختلفة، وبعضهم مصاب بنسب عجز تصل إلى 40%، ونتيجة لذلك تم تعينهم كعمال مراكز في مديرية النظافة (حراس – نواطير)، ولكن، وبناء على أمر إداري من مدير النظافة الجديد (المدعوم بقوة) تم نقلهم إلى ورشة الطوارئ بصفة عمال فعليين، وبالتالي صار لزاماً عليهم القيام بأعمال شاقة ومجهدة لا تتناسب م…

Jun 1, 2016
ولزيادة هموم العاملين في هذا القطاع أصدر وزير الإدارة المحلية قرارا تحت الرقم /213/ تاريخ 11/9/2012 تم فيه تخفيض تعويض طبيعة العمل لعمال النظافة من 80% إلى 58%، وبالنسبة لعمال الفئة الأولى والثانية تم إلغاء طبيعة العمل. تحدث إلينا مجموعة من عمال النظافة عن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشونها والمتمثلة في قلة الدخل الذي يحصلون عليه كعمال نظافة، والذي لا يكفي كمصاريف سكن ومتطلبات معيشية أخرى، وش…

Jan 23, 2016
بشكوى إلى قاسيون حول الظلم والاجحاف الذي طالهم نتيجة القرارات الحكومية، وخاصة تلك المتعلقة بعمال النظافة في البلديات، حيث تم سابقاً تخفيض تعويض طبيعة العمل من 80% إلى 30%، على الرغم من الوضع المادي المتدهور الذي يعيشونه، كما غيرهم من العمال والمواطنين، بالإضافة إلى الارتفاع الجنوني للأسعار وانخفاض القيمة الشرائية لليرة بشكل كبير، ليس ذلك فقط بل إن حصتهم من الوجبة الغذائية الوقائية وهي 600 ليرة أص…