انتعشت سوق الذهب السورية بشكل كبير خلال الأزمة، معبرة عن عملية واسعة لتوزيع الثروة والدخل من تحت لفوق، أي من أصحاب الدخل المحدود والمتوسط إلى أصحاب الدخول العالية. حيث باع محدودي ومتوسطي الدخل، كل ما ادخروه من الذهب، مع تدهور أوضاعهم المعيشية وانتقالهم للفقر، أما أصحاب الربح الكبير فهم ينشطون مبيعات سوق الذهب، ببيعهم لليرات السورية التي يجنونها من أصحاب الأجر والدخل الضعيف عن طريق ارتفاعات مستويا…