لم تكتف هذه «النخب السياسية اليسارية» بقيادة الشعب إلى مأزق بسبب رغبتها في إحلال التعارض بين اليسار واليمين محلّ التناقض الأساسي في المجتمع الفرنسي، بين رأس المال والعمل، بل إنّها أسقطت نفسها من اللعبة بنفسها.
لابدّ أنها ازدرت أولئك الذين يطالبون بزيادة القدرة الشرائية كي تدعوهم للتصويت من أجل مرشحة ترفض مبلغ 1500 يورو فورية كحد أدنى للأجور في حين أنّ مؤشر البورصة CAC 40 يصل إلى حدود قياسية. لاب…