إن الارتجال باتخاذ القرارات الحساسة لم يأخذ بعين الاعتبار مصير ملايين الناس، وتأثير ذلك القرار التدميري على معيشتهم وأبسط المقومات الضرورية لحياتهم، فقد حول قرار المازوت، مياه صحنايا وأشرفيتها إلى السوق السوداء، ونشأت طبقة من الوحوش تتعمد التحكم ببيع ماء الشرب، وماء الاستعمال اليومي للمواطنين, لأن مؤسسة المياه تعتمد سياسة عجيبة في توزيع المياه وتقنينها، فهناك أحياءٌ يصلها الماء ليلاً ونهاراً، أما…