وبغض النظر عن تفاصيل كل حالة ولاسيما في صراع السلطة والمعارضة في قرغيزستان، وسواء كانت موسكو ذاتها- رغم تصريحات بوتين النافية- تحاول إعادة ترتيب الأوضاع هناك أم لا، فإن السؤال البديهي الذي يطرح نفسه مرة أخرى هو حول القاسم المشترك في هذه الأحداث والعمليات وتحديداً لجهة التوقيت والأسباب، الآنية والإستراتيجية.
اللافت أنها تزامنت مع توقيع موسكو لاتفاقيات اقتصادية ونفطية وعسكرية جديدة بمليارات الدول…