وهو شارع التكايا (صلاح الدين)، الذي لم يمض على تزفيته سوى أشهر بعدد أصابع اليد الواحدة، وانطبق عليهم المثل: جاء ليكحلها فعماها، إذ أن القشاطة تركت مسافة 50 سم بجانبي الرصيف لم تصل إليهما، واصطدمت بالمستويات المتعددة لفتحات الصرف الصحي الإسمنتية (الريكارات) وبمستويات الشارع المختلفة، والفتحات المطرية الخفية، فكأنك يا أبا زيد ما قشطت!؟ وقد مضى شهر على قشط الشارع ولم يتم تزفيته، وهذا ما أدى إلى تراك…