فقاعة الدولار المنتشر عالمياً مرشحة دائماً للانفجار، تحت وطأة أي استعصاء اقتصادي هام، وما أكثرهم الآن: (كالأزمة في تركيا أو الأرجنتين أو ديون إيطاليا أو تراجع أسهم شركات التكنولوجيا وغيرها). ولكن هذه الأزمات لا تؤدي إلى التداعي في وضع الدولار العالمي، إلا على قاعدة تراجع الطلب على الدولار، العملية المتسارعة اليوم (مع موجة السعي للتعامل بالعملات المحلية، وتوجه الصين إلى شراء النفط باليوان، وبيع س…