اهتمت الأمم والشعوب بموضوع الصٍدق، وأورثَ التاريخ البشري وقائع ومواقع أنتج فيها الصدق مواقف رائعةً رَفعت من شأن صاحبها ومكانته الإجتماعية وفي محيطه، وأن تصدق مع نفسك ومع الآخرين فتكون مرتاح الضمير، ميسر الأمور تنام ملء جفنيك براحة وهدوء، خير من أموال قارون وهامان وحسابهما العسير على كل درهم وقٍطمير.
وفي مجتمعنا السوري شَواهد ومشاهِد لِمواطنين شرفاء وموظفين تصًدوا للوظيفة العامة دون أن تدنَس أي…