Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #فوضى

| قاسيون | سياسة

«فوضى خلاقة» بنكهة تركيّة

إن خطر السياسة التركية، عدا عن أنها قوة احتلال، فإنها بهذه الممارسات إنما تؤدي إلى زرع صواعق تفجير، يمكن الاشتغال عليها، من كل القوى التي لا تريد إنهاء الأزمة السورية، وهي بذلك تعمل ضد روح ونص اتفاقات خفض التصعيد، وتتخادم على طول الخط مع استراتيجية «استدامة الإشتباك» الأمريكية، وإذا أخذنا بعين الاعتبار الطبيعة السكانية للمنطقة، حيث الأغلبية الساحقة هم من المواطنين السوريين الأكراد، وتوطين غيرهم،…
| قاسيون | محليات
كانت شاليهات المتن المعروفة بشاليهات (الشبكات) قرب طرطوس قبل ظهر يوم الاثنين 4/9/2006 مسرحاً لعملية (تشبيح) من النوع الذي لم يعد يحدث في أي…
1- إن التعبيد الذي تم، يفتقد إلى الكثير من المواصفات الفنية، رغم أنه اختصاص سيادتكم في الهندسة.. ولا ندري هل ذلك مسؤولية الجهة المنفذة أم ا…
السيد محافظ دمشق المحترم مقدمـــه: أصحاب المحلات التجارية في الطابق العلوي بمنطقة حوش بلاس الصناعية والبالغة 825 محلاً . العنوان: اعتراضن…

فوضى

Sep 19, 2016
ويشير هؤلاء المعلمون أن أكثر المحافظات التي تحصل فيها هذه الفوضى هي الحسكة بمعظم مدنها ومناطقها، واللاذقية ودير الزور والرقة وإدلب وبعض المناطق في محافظات أخرى كثيرة.. وهكذا فإن الفوضى العارمة التي شملت حتى ما قبل الامتحانات، البناء والجمارك والأسواق والقطاع الخاص الصناعي، امتدت أخيراً إلى قطاع التعليم، رغم أن الفوضى هنا تعني المزيد من تكريس ثقافة الفساد لدى الشباب واليافعين والمعلمين، وكأن هناك…

Sep 16, 2016
ففي شوارعها، وحتى الواسعة منها، يستحيل السير أو التسوق أو الانتقال من محل إلى آخر دون أن تصطدم بعشرات الأكتاف أو تتعثر بضعفيها من الأرجل، وذلك بسبب الازدحام الذي سببه الوافدون إليها بأعداد كبيرة (الأخوة العراقيين)، الذين تم الترحيب بهم من أهل البلدة بشكل كبير، ولكن السلطات المختصة لم تتخذ أي إجراء وقائي، أو تضع قانوناً رادعاً لتماسيح السوق الذين جيّروا قانون العرض والطلب لخدمة مصالحهم الخاصة، واس…

Jul 16, 2016
إن هذا الكلام قد ينطبق على كل بلدة ومدينة ومحافظة على مساحة سورية مع استثناءات قليلة، ولكن نأخذ مثالاً حياً عنه مدينة جرمانا حيث نجد سلسلة متكاملة من الأخطاء والقرارات غير المدروسة تبدأ منذ القديم، فمعظم الشوارع والطرقات العامة قد تم شقها هكذا «على التجلي وبالقدرة» كما يقولون، وليس للتخطيط والدراسات أي دور في وجودها، ولا يوجد سجلات أو كشوفات أو أية خطط تَذكر عدد السيارات التي تستوعبها هذه الشوارع…