فادي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد جاء خصيصاً من أجل المعرض الذي يحتفي بذكرى واحد من رواد التشكيل السوري. وفيما يقدم المعرض لوحات لفاتح وأخرى لفادي فإنه يقدّم أيضاً لوحات مشتركة رسمها الأب والابن أيام طفولة الأخير من باب التسلية، لكن عملية التلقي التي تفترض أن هذا المعرض فرصةً لحوار بين جيلين وأسلوبين وعالمين لا تتركنا نتغاضى عن الفروق الكبيرة في المستوى، فبينما يقف المدرس الأب في الذرو…