تُستهل المقالة، المنشورة على موقع «أجراس العودة»، بمحاولة يائسة للهروب إلى الأمام من الوعي الاجتماعي بالاعتراف له بصعوبة مس خطوطه الحمر فيما يخص المقاومة. لينتقل مباشرة من محاولة احتواء هذا الوعي إلى قصفه بعد أن ضاق به ذرعاً، مهاجماً عملية حسام دويات، واصفاً إياها- عبر شحنة سلبية عالية- بأنها «ثأرية» و«فردية حتى لو تكررت»!!! في تناقض صارخ في سياق محاولته نفي كون هذه العملية تمثل خياراً شعبياً جمع…