وإذا سلمنا أن عادة إطلاق النار في الأعراس والمناسبات السعيدة سائدة في الكثير من المناطق السورية، وخاصة في الأرياف، ولا يمكن القضاء عليها كظاهرة خطرة، دفعة واحدة، رغم كل تبعاتها التي تمس حياة المواطنين وأمنهم وراحتهم، إلا أن محاصرة هذه العادة والحد منها في المناطق المزدحمة القائمة على أطراف المدن الكبرى، وعلى رأسها العاصمة، أمر لا يقبل التهاون..
ونسوق مثالاً على ذلك ما يجري في مدينة «داريا» الملا…