فماذا بين هذين الحدين/المثالين؟
تفاقم أزمة الدولار والمديونية الأمريكية: مع استمرار الأفضلية لصالح اليورو في صراعه مع الدولار (قاعدة انطلاق سعر الصرف أصبحت 1,35 دولار مقابل اليورو الواحد)، تواصل الصين ضغطها على العملة الأمريكية من خلال مواصلتها شراء سندات خزينة أمريكية لقاء ديونها التجارية المستحقة على الولايات المتحدة التي لم تُجد رئيسها نفعاً مطالباته بكين بخفض سعر صرف اليوان من أجل تقليص قيمة…