وحيث أن سلسلة هذه المواقف تفوح منها رائحة مؤامرة من الغرب المستعمر والساعي للانقضاض على خيراتنا ونهب ثرواتنا وغرزنا في الحضيض الفكري والتفلت الأخلاقي..(إلى آخر الموشح)، ولأنني لن أستطيع مقارعة الزمن وحدي (كوني ضلعاً قاصراً)، قررت أخيراً أن أتأهل، وأغيظ «عازبة» تلك التي قهرتني طويلاً في خانة الحالة الاجتماعية على بطاقتي الشخصية، كما نويت أن أخلع باب الصمت وأكشف نواياي المبيتة وأعلن شروط قبولي بزوج…