والواقع أن تحقيق هذه الغاية هو مطلب عمالي قبل كل شيء، ويعد جزءاً من حلٍّ لإعادة دوران عجلة الإنتاج وتحسين الدخل والوضع المعيشي تباعاً، لكن الطبقة العاملة السورية تعي تماماً: أن القول شيء والفعل شيءٌ آخر، وأن الحكومة ما تزال مصرة على التمسك بنهج اقتصادي يحابي أصحاب الأموال على حساب العمال، فواقع الحال يقول: أن المشكلة الأساس هي بالأجر المجمّد من قبل الحكومة، وليس بمتمماته تحت مسميات التعويضات والح…