لقد استطاعت القوى الحية في المجتمع والدولة أن تصد، وأن تفشل الموجة الأولى من محاولة الخصخصة تحت يافطة الاستثمار لبعض المنشآت مثل الحديد والكونسروة، ولكن قوى الفساد المدعومة من قبل قوى الليبرالية الجديدة التي أصبح لها وزن في الحكومة لم يفتّ الأمر في عضدها، فقامت بهجوم ثان تمثل في الموجة التي حاولت أن تخصخص معامل الأسمنت، ولم يكن مصيرها أفضل من الأولى. والآن، بدأت الموجة الثالثة لتطال بعض المرافئ و…