الإنسان جزء من الطبيعة، وهو بالطبع ليس كائناً خارقاً لها، إلا أن له خصوصية لا يمكن تجاهلها لدى إجراء الأبحاث البيولوجية فكيف إذا كان مجال الدراسة هو سلوك الكائنات الحية. إن ما أضافه تطور المجتمعات للكائن البشري يجعل من الصعب لعلماء سلوك الكائنات الحية أن يناقشوا ما يتعلق بالإنسان بوصفه كائناً بيولوجياً وفقط، غاضين الطرف عن كونه كائناً اجتماعياً، فلا يمكن أن تطبق عليه تعميمات مستقاة من أنواع أدنى، كما لا يمكن أن نعمم على أنواع أدنى تطورياً صفات تعود حقيقة إلى تطور المجتمع البشري.
تطالعنا يومياً مقالات علمية متناقضة الرؤى، القهوة مضرة بالصحة، القهوة مفيدة للصحة، الفلورايد في معجون الأسنان يسبب التسمم، الفلورايد يعالج التسوس، البروزاك مفيد للاكتئاب، البروزاك مسؤول عن الهوس، وهكذا من الأمثلة العديدة وخاصة في مجال الغذاء والدواء.
تبين الدراسات أن الطرق الطبيعية في معالجة مخلفات ومزارع الدواجن تحد من انتشار الأوبئة وتحسن ظروف الصحة العامة.
تستفزك واجهات المحال التجارية بأسعارها؟ وليس المقصود هنا غلاء تلك الأسعار، ولكن تحديداً تلك الطريقة المميزة في كتابة السعر؟! فبدلاً عن 900 ل.س ترى السعر على شكل 899 ل.س..! فهل هذه الطريقة بالتسعير مجانية؟!
في السلم لاستمطار السحب وتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، فى الحرب كأحدث الأسلحة الإيكولوجية للدمار الشامل
«وجد نفسه فجأة في زوبعة من النيران.. أزيز الرصاص يصم الآذان.. التفت ليجد رفاقه قد تقدموا إلى الأمام قليلاً باتجاه تلة من التراب يظهر من ورائها مجموعة من المقنعين يطلقون القذائف بكثافة عليهم .. انبطح بسرعة على الأرض، وتقَّدم زاحفاً مطلاً برأسه من وراء التلة.. أحس برعشة كهربائية خفيفة وكمن يستيقظ من كابوس.. خلع خوذته ليعود إلى غرفة التدريب المكيفة.. (كانت تجربة مخيفة) يهمس لنفسه وهو يلتقط أنفاسه ثم يلتفت ليرى رفاقه متصلين بالعديد من الأجهزة والتوصيلات الالكترونية لا يتوقفون عن الحركة..»
أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها العميق إزاء زيادة حالات الأمراض المعدية فى سورية وبين السوريين المشردين فى الدول المجاورة فى المنطقة.