جدول منديلييف يستكمل بعنصر رقم 115 / أصل الحياة على الأرض يعود إلى المريخ
متشحاً بثوب العالم تارة وثوب الساحر تارة أخرى، بثوب العابد ودور الإله في أحيان كثيرة، يتنقل بين الأدوار بمظهر التائه أو العارف، بحيث تشعر أنك أمام كائن هلامي لا يمكنك تحديد هويته،
»لا أحد يدرك الإمكانات الهائلة التي يتيحها العصر الحالي لإيجاد مستوى معيشة رفيع على كوكب الأرض لم يسبق للبشرية أن عرفته من قبل، فلا المنظومات السياسية والمالية تعي ذلك، ولا المحترفون والخبراء المحدودون باختصاصاتهم، ولا عامّة الناس.
تلعب الغابات اليوم دوراً متزايداً في دعم الاقتصاد الوطني لمعظم دول العالم ، كبقية الثروات الطبيعية الأخرى، وإن كانت فوائدها أعم في الدول التي تمتلك غابات أوسع من غيرها خاصة بعد تفاقم أزمة الطاقة حيث بدأ الإنسان التفكير بالعودة ثانية إلى استعمال الأحطاب كمصدر بديل للطاقة التي يستعمل فيها النفط.
تعرف الزراعة المحمية (Under- cover cultivation) بأنها إنتاج الخضار أو نباتات الزينة ضمن أنفاق أو بيوت زراعية ( بلاستيكية) مدفأة بالأشعة الشمسية أو بوساطة جهاز تدفئة ولاسيما في غير مواسمها العادية.
في كتابها المعنون دليل النباتات الطبية الموجودة في حديقة متحف الطب والعلوم (البيمارستان النوري) والصادر في العام 2011 عن مركز الباسل للبحث والتدريب الأثري، تتحدث الكاتبة غيداء محمد عيد عن وظيفة حديقة المتحف ﻛﺼﻠﺔ ﻭﺻﻞ ﺑين ﺍلماﺿﻲ ﻭالحاﺿﺮ.
تنظيف الأسنان يومياً يقي من الجنون / الاستعمالات المحتملة لجزيئات نانو الفضة
في جو من العمل العلمي الدؤوب، يعتقد المرء أنه يمكن أن يكون في حل من أخلاقيات الفساد المستشرية في كل مكان، ويبدأ ينسج أحلاماً تزينها أخلاقيات العلم بكل مغرياتها، تلك التي تشبه أحلامنا جميعاً فالعالم لا يمكن أن يغش أو يحرف نتائج أبحاثه، .
يجلس أحد الضباط داخل إحدى غرف قاعدة جوية في صحراء الولايات المتحدة الأمريكية، قد أمضى ثلاثة أيام متمعناً تسلسلاً من الصور الحية ترسلها إحدى طائرات المراقبة من مكان بعيد كل البعد عن قاعدته، إنها جنازة أحد زعماء القبائل، العمامات والذقون في كل مكان،
حين تئن الأرض ويعود رجع صداها في أنين البشرية، نبدأ بالإدراك أن ألمنا واحد، ويبدأ حشد من العلماء المأجورين في إثبات أن القضايا البيئية هي موضوعات أخلاقية بحتة لا تمت بصلة إلى الاستغلال بمفهومه الاقتصادي أي استغلال الطبيعة واستغلال البشر كجزء لا ينفصل عنها، من أجل «حفنة من الدولارات».
More...
ورد في تقارير منظمة الصحة العالمية أن مرض التيفوئيد تفشى في المنطقة الشرقية؛ بسبب تناول مياه شرب ملوثة من نهر الفرات، حيث أن ما يقدر بنحو 2500 شخص في محافظة دير الزور، أصيبوا بالمرض المعدي الذي يسبب الإسهال ويمكن أن يصبح قاتلاً.
الإجهاد سبب رئيسي للإصابة بالأمراض / البرازيليون يحاولون إنقاذ البشرية من الأيدز
تكرر سؤال كثيراً في طفولتنا وما زال يتكرر على مسامع أطفالنا حتى اليوم، وربما سيتكرر إلى مالا نهاية، ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟
يبدو غريباً بالفعل مدى الاهتمام العملي الواسع وغير المسبوق بتقنية تجري تجاربها في عالم فائق الصغر، في عالم يتم رصده يومياً تحت عدسات أقوى المجاهر، لكنه عالم «تقنية النانو» العجيب حيث تتغير جميع المفاهيم وتتلاشى جميع المسلمات.
