Skip to main content

أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريراً جديداً، وهو أول تقرير يتناول مقاومة المضادات الحيوية على الصعيد العالمي، ويكشف عن أن هذا التهديد الخطير لم يعد مجرد تنبؤ للمستقبل بل إنه واقع بالفعل الآن في كل إقليم من أقاليم العالم، ويمكن أن يمس كل فرد في أي سن وفي أي بلد. فمقاومة المضادات الحيوية، والتي تحدث عندما تطرأ تغيرات على الجراثيم فتفقد المضادات الحيوية مفعولها لدى من يحتاجون إليها لعلاج العدوى، تشكل الآن تهديداً كبيراً للصحة العمومية.

لم تكن شجرة الحياة بصحة جيدة في الآونة الأخيرة. والأرض في أزمة عميقة  للتنوع الحيوي وتخسر أكثر من 10،000 من الأنواع سنويا. إن تسمية وفهم تلك الأنواع وغالبا ما يكون الخطوة الأولى في محاولة  إنقاذها قبل فقدانها. وتمتد المشكلة إلى أبعد من الأنواع نفسها، كما يقول البعض. نحن نخسر العلماء أنفسهم، الذين يقومون التسمية أي خبراء التصنيف.

يركز المؤلف ف. وليام انجدال في هذا الكتاب الذي أجري البحث فيه بمهارة على كيفية سعى نخبة اجتماعية- سياسية صغيرة من الأميركيين لفرض سيطرتها على الأسس الأساسية جداً  لبقاء الإنسان: توفير خبزنا اليومي. «تحكم بالغذاء تتحكم بالناس.»

اختراق في علاج اتش7ان9 / دول ((بريكس)) والاحترار العالمي

ترتبط صورة العامل في أذهان الناس عموماً مع تلك الصورة النمطية لعامل يلبس بدلة العمل الزرقاء ويحمل مثبتاً للعزقات في يده اليمنى، كما اعتادت الملصقات الدعائية على إظهاره.

تمكن علماء بريطانيون من استنبات خلايا جلد بشري في مختبر يمكنها أن تحل محل الحيوانات المستخدمة في اختبار الأدوية ومستحضرات التجميل.

 توصل التقرير الدولي للسدود إلى نتائج هامة توضح  أن السدود أجبرت ما بين 40 إلى 80 مليون شخص على النزوح من ديارهم وأراضيهم مع خلق آثار سالبة شملت المتاعب الإقتصادية الحادة والتفكيك الإجتماعي والزيادة في معدلات الأمراض النفسية والعضوية. وعانى السكان المحليون والمزارعون معاناة قاسية بسبب تلك السدود كما عانى السكان أسفل السدود من الأمراض المرتبطة بالمياه ومن فقدان أراضيهم والموارد التي طالما إعتمدوا عليها في حياتهم.

تسارع عجلة التطور في عالم التكنولوجيا تترك خلفها تقنيات ومنتجات تصبح مجرد تفاصيل في تاريخ الثورة التقنية للإنسان. ومع أن بعض التقنيات باتت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للإنسان الحديث، إلا أن ذلك لن يجعلها استثناء ويحميها من الانقراض. ونستعرض هنا أكثر التقنيات التي يحتمل أن ينتهي عمرها العملي خلال السنوات العشر القادمة، وتختفي بشكل نهائي من الأسواق لتستبدل بتقنيات جديدة تلبي تزايد متطلبات تحسين المواصفات سواء على مستوى الأفراد أو الشركات.

يتحدث نيكولاس آغار في كتابه الصادر في العام 2014 عن مطبوعات  معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في 214 صفحة، فيقول:

Page 88 of 108