صور الدمار بدأت بالانتشار في كل مكان، جماعات من البرابرة بدأت تجتاح المدن العراقية لتدمر وتقتل كل ما تراه أمامها، هو حقد أعمى تغذيه رواسب جاهلية بقيت حاضرة بين النفوس تذكي نارها عداوات الجيران وحسابات الماضي البعيد، عادت صور العراق إلى الواجهة اليوم والصدمة بادية على الوجوه، وسرعان ما تنادت الجموع لنجدة الآلاف من العراقيين بين جرحى ومهجرين من النساء والأطفال والشيوخ،
يصاب القمح بثلاثة أنواع من أمراض الصدأ هي صدأ الساق (الأسود) وصدأ الورقة (البني) والصدأ المخطط (الأصفر) ولكل منها مواضع مفضلة للإصابة على النبات كما أنها مختلفة في درجات الحرارة المثلى لنموها وتكاثرها، والصدأ المخطط (الأصفر) هو الأكثر تحملاً للبرودة وقدرة على الاستمرار في التطور خلال فصل الشتاء المعتدل، وتصاب بالدرجة الأولى أنصال الأوراق ثم السنابل.
تعتبر قضية الأمن الغذائي جزءاً محورياً من السياسات الزراعية، وخاصة في الدول ذات التوجهات السيادية عالية المستوى المتحررة من التحكم الذي تفرضه الدول الاستعمارية من خلال فرض نمط إنتاج زراعي يتناسب مع متطلبات السوق العالمية متجاهلاً الضرورات الوطنية في هذا المجال.
في مقر وزارة الزراعة تسليم المهندس نبال خزعل الذي يعمل في الهيئة العامة البحوث العلمية الزراعية جائزة أكساد الأولى للبحث العلمي الزراعي في المناطق الجافة / الدورة الثانية 2014 عن البحث الذي تقدم به المهندس خزعل بعنوان «سلالة مبشرة من القمح الطري – أكساد 1133 – عالية الغلة ومتحملة لمرض الصدأ الأصفر وملائمة للزراعة البعلية في منطقة الاستقرار الأولى» وقد نتجت هذه السلالة من برنامج تربية القمح الطري بالتعاون بين أكساد ووزارة الزراعة ودرست في عدد من المحطات العلمية الزراعية في سورية وبلغت الزيادة في المتوسط 23%بالمقارنة مع الشاهد .
انتهت استراحة الغداء، وتوجه المجندون بانتظام في طوابيرهم الضيقة إلى غرفة التحكم، يجلس كل منهم أمام شاشة الكمبيوتر الخاص به، ويبدأ على الفور بالنقر على الأزرار، كانت ربع الساعة الماضية كافية لاسترداد القليل من النشاط بعد ثلاثة أيام متواصلة من العمل، قليل من الهواء المنعش يعيد إلى النفس بعض السكينة بدلاً من هذه الغرف المعدنية الضيقة تحت الأرض
تؤكد إحصائيات اليونسكو لعام 1999، أن نسبة الإنفاق على البحث العلمي في مصر كانت 0.4 ٪، وفي الأردن 0.33٪، وفي المغرب 0.2٪، وفي كل من سورية ولبنان وتونس والسعودية 0.1٪ من إجمالي الناتج الوطني. أما إحصائيات سنة 2004، للمنظمة العالمية نفسها تشير إلى أن الدول العربية مجتمعة، قد خصصت للبحث العلمي ما يعادل 1.7 مليار دولار فقط، أي ما نسبته 0.3٪ من الناتج الوطني الإجمالي.
أنظر حول الغرفة حيث تجلس الآن، بغض النظر إذا كانت غرفة دراسة او مكتبة او حتى غرفة نوم، سوف تلاحظ ترتيب وتنظيم محدد حتى وإن كانت الفوضة تعم المكان. يحب الإنسان المعاصر أن ينظم الأماكن المخصصة للسكن او العمل او النوم، بالرغم من أن العديد من الحيوانات تنظم أماكن سكنها مثلما يفعل النحل في خليته او النمل الأبيض في أعشاشه، فان البشر متفردون بطريقة أو درجة تنظيم أماكن سكنهم.
نظمت منظمة «اليونيسيف» التابعة للأمم المتحدة في العام 2006 رحلة خاصة لمساعدة الأطفال المحتاجين في الباراغواي، حيث قامت جينا بوش ابنة الرئيس الامريكي الأسبق جورج بوش بمشاركة المنظمة في جميع نشاطاتها هناك، لكنها اختتمت ما فعلته هناك بأمر غريب، قامت الشابة جينا بشراء ما يقارب مائة ألف آكر من الأراضي بالقرب من مدينة نائية تدعى «تشاكو» على الحدود البرازيلية الأرجنتينية المشتركة مع الباراغواي،
More...
الحصول على الوقود من نواتج الاحتراق
تمكن باحثون أوروبيون من الحصول على الوقود من نواتج الحريق. تمكن باحثون من مشروع SOLARJET من توحيد مرحلتي التحلل والتركيب لكيروسين الطائرات في منظومة واحدة. وحصل الباحثون من الماء وغاز ثاني أوكسيد الكربون بمساعدة الضوء على الغاز، الذي بواسطة عملية فيشير – تروبش تم تحويله إلى كيروسين.
في نوع من الوعي الذاتي تزايدت أعداد الباحثين في المجال العلمي في السنوات الماضية، متناسبة مع الاحتياجات الوطنية المتزايدة على الدوام رغم أن مؤسسات البحث العلمي، التي في معظمها متوسطة وصغيرة الحجم وذات طاقات علمية وتقنية وتمويلية محدودة تكاد لا تصل العتبة الحرجة اللازمة للانطلاقة الفعلية للبحث والتطوير، إن الأعداد المطلوبة للإنطلاق، والتي لم تصل بعد إلى النقطة الحرجة تتعرض لضغوط كبيرة في سبيل تخفيضها، ويمكن تفسير ذلك بطريقة واحدة فقط، ألا وهي الوقوف في وجه التقدم البحثي، الذي يعد المقدمة الضرورية للتنمية والنمو الضروريين في هذه المرحلة وفي كل المراحل.
تحلق الطلاب حول استاذهم وهو يفرد ورقة كبيرة ملونة على الطاولة، أخذ الاستاذ يفرد ثنايا تلك الورقة الكبيرة بكل عناية ودقة ، لقد تركت السنين الطوال آثارها على تلك المخطوطة حتى تلاشت ألوانها وتآكلت أطرافها، لكنه استطاع فرد تلك الورقة بنجاح لتظهر خريطة منمقة للعالم فردت على الطاولة، يستطيع المرء تمييز اختلاف ما في تلك الخريطة كما لو أنه يراها للمرة الأولى، تنقلت عيون الطلاب على الفور بين هذه الخريطة وأخرى علقت على جدار الصف منذ زمن، هناك فرق واضح بين الاثنتين دفع الجميع في النهاية إلى النظر إلى وجه الاستاذ الباسم وهو يحدق في تلك المخطوطة الملقاة أمامه، نظر إلى الوجوه المذهولة وقال: «انظروا يا أبنائي.. هذا هو العالم كما لم ترونه من قبل..!»













