آثر النواب البقاء في عهدة أصدقائه في بيروت على رغم ضيق يده ويدهم، على أن يمدّ يده إلى السلطة العراقية التي اختار أساساً أن يكون بعيداً عنها منذ أعوام طويلة، متنعماً بحريته في الكتابة والعيش. ويعاني النواب الآن مرض الباركنسون وضعفاً في الكليتين إضافة إلى الالتهابات والتورم. ويعاني أيضاً صعوبة في الكلام ما جعله في حال من العزلة المرضية، لا يستقبل سوى أصدقائه المقربين الذين يتولون علاجه.