Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #محمد الماغوط

| قاسيون | ثقافة

إصدارات اغتصاب كان وأخواتها

بالرغم من أن صيغة السؤال بدت واضحة في هذا الكتاب إلاّ أن  الحوارات صيغت لتعيد لها الروح مرة أخرى. فبالرغم من إشارة صويلح إلى أن هذا الكتاب محرر عن مجموعة من الحوارات السابقة إلاّ أن الروح ارتدت فيها لتبدو وكأنها خرجت للتو من مخبر محمد الماغوط  حطاب الأشجار العالية، لتظهر آراؤه في الحياة والأدب، أراء مبدئية ثابتة لا تتغير مع مرور الزمن. تحدث الماغوط عن طفولته ومسقط رأسه مدينة سلمية، وعن انتقاله إ…
■ أحس بالعلقم يملأ فمه فملأ النحيب قلبه استدعى غيوماً كان قد خبأها على أرصفة وطنه المدد حتى شواطئ الأطلسي، وطالبها بمطر ربيعي حار كي ينتقل…
■ أحس بالعلقم يملأ فمه فملأ النحيب قلبه استدعى غيوماً كان قد خبأها على أرصفة وطنه المدد حتى شواطئ الأطلسي، وطالبها بمطر ربيعي حار كي ينتقل…
| سلام نمر | ثقافة
ويخال المرء أن غرامشي قد استيقظ من سباته الأبدي ليقرأ هذه الكلمات وكأنه يعيش بيننا. فالأزمة التي نحن بصددها اليوم هي أزمة عميقة ليست على ص…

محمد الماغوط

Sep 20, 2016
محمد الماغوط الذي ظلّ طوال حياته بدويّاً في سلوكه من أن يكون أحمر، لم يعد بدويا ولا أحمر في نصوصه الأخيرة، وأصبح مواطناً صالحاً.. حتّى في جمهورية الإبداع. وأصبحت ألعابه ومفرقعاته ومهرجاناته النارية أقرب إلى استنساخ إبداعاته القديمة. لقد توقف الرجل في مكانه، ولم يعد نصّه نصّاً تجاوزياً، ولا لاذعاً، ولا حرّيفاً.. والأدهى أنه لم يعد نصّاً شعرياً في تلك الكتب الثلاثة: سيّاف الزهور، شرق عدن..غرب الله،…

Sep 17, 2016
 إن الهدف من إعادة مناقشة هذه القضية، وطرح السؤال السابق بالصيغة الاستفهامية الاستنكارية، هو إطلاق المسألة وتحريرها من شرطها التاريخي، بفاعليته الزمكانية، للوقوف على حقيقتها، بأبعادها الفنية والاجتماعية والسياتاريخية، بالانفتاح على كل الأسئلة «والتساؤلات» المحتملة، بل إننا نستطيع أن نتساءل، أيضاً: هل تعرض غوّار الطوشة للاغتيال السياسي؟!.. إن غوّار الطوشة، كشخصية فنية درامية، ولد بعد مخاض طويل وعس…

Sep 4, 2016
لا تستغرق إذ راعينا عصر السرعة أكثر من ساعتين في اليوم، فإذا أفعل بالاثنين والعشرين ساعة المتبقية؟ هل أضعها في البنك؟ إنني مثل السجين الذي ظلّ يحفر نفقاً في زنزانته لمدة عشرين عاماً، ثم اكتشف أن النفق الذي حفره يقوده إلى زنزانة أخرى. محمد الماغوط (اغتصاب كان وأخواتها)

Sep 3, 2016
تأثر معظم جيلنا من الشعراء الشباب بحيوية الماغوط وتمرده على معادلات الشعر العربي والصراعات فيه، فظل نسراً خارج السرب حتى عندما دخل فيها جزئياً عبر مجلة شعر، يكتب بمزيج من التواضع والاعتداد بالنفس مع كبرياء جريح وساخر ليخلق من الشعر «جيفة خالدة» كما يقول هو نفسه، ولعل هذا ما جعله يهرب من التنظير في الأسئلة الكبيرة ليجيب بدلاً من ذلك في إحدى مقابلاته «اسألني عن البلاليع فهذا ما أفهم فيه». ظل يتنقل…

Aug 31, 2016
«ساخرون لا يضحكون أحداً» هكذا وصفهم الصحافي السوري المتميز سلمان عز الدين، ويومها فتحوا عليه حرباً، لم تطل كثيراً، لكنّ الزناخات التي قدموها تشعرك أنها حرب المائة عام. في الحقيقة، هي سخرية تثير السخرية، فأن يكتب مهضوم منهم«الرواويون» على أساس التهكم من كلمة الروائيين، وأن يقول آخر «أسعدني شخصياً ونقدياً» ثم يتبعها بعبارة «لا أقصد النقود بالطبع»، لضرورات تتعلق بالسخافة، لا بالكوميديا، وأن يعلّق ث…

Aug 30, 2016
أما أنا – من دون مقارنة- بالطبع، فـ«بدوي حاف»، وهذه العبارة بدأت تلتصق بي في هجائيات صبيانية متتالية كنوع من الشتيمة والعار، وصرت مقتنعاً بأنني البدوي الوحيد في الوسط الثقافي السوري، فأينما التفتُّ أجد مسرحياً فرنسياً من القلمون، وروائياً إيطالياً على صلة قرابة بإيتالو كاليفينو من قرى حلب، وآخر ألمانياً من سلالة غونتر غراس من الشاغور، وناقداً هولندياً من الرقة، وقاصاً أسبانياً من أبناء عمومة سرفا…