وعلى مدخل القلعة التي تحولت إلى متحف، علقت رخامة حجرية محفورة ومنقوشة بأسماء نزلاء قلعة أرواد من الوطنيين الذين قارعوا الاستعمار وهم: عبد الرحمن الشهبندر، شكري القوتلي، عبد الرحمن الكيالي، فارس الخوري، هاشم الأتاسي، سعدالله الجابري، فوزي الغزي، عبد اللطيف البيسار، سعيد حيدر، عبد الوهاب العقيقي، جميل المؤيد، عادل حتاحت، مصطفى المحايري، مظهر أرسلان، إحسان الشريف، عبد الحميد كرامي، خالد الخطيب، منير…
ندع البشر، وندخل الزقاق المؤدي إلى البيت الذي قالت وزارة السياحة منذ أيام أنها ستحوله إلى متحف للمسرح، زقاق ضيق وقصير، وفي واجهته بيت جميل ولامع، يتوسطه باب زجاجي وعامل أنيق، فوق الباب عبارة كتبت بأناقة «قصر كيوان»، إنه الفندق الجميل الذي كان بيتاً دمشقياً آيلاً للسقوط، لكن يد الاستثمار أنقذته.. خلف القصر بيت بلا سقف، وبقايا جدران، وطريق إسفلتي بلا لون ومعالم يمر إلى جواره.
البيت المنهار على بعض…
تحدثت قاسيون مع الآنسة غادة سليمان مديرة الخان عن الخان وتاريخه فقالت: بني خان أسعد باشا في عام 1751 واكتمل بناؤه في عام 1753 ليكون مركزاً للقوافل التجارية وهو إحدى محطات طريق الحرير، بناه والي دمشق اسعد باشا العظم حيث أمر أن يكون المكان تحفة من تحف التاريخ يحكى عنها في كل زمان ومكان، وهو يتألف من طابقين، يحوي الطابق الاول 40 غرفة لتخزين البضائع، وكل غرفة هي عبارة عن جناح أو اثنين ويحوي الطابق ال…