هؤلاء من نفس سلالة من صنعوا «ألف ليلة وليلة»، أو من تخيلوا البدايات الأولى للعالم على شكل حكايات، السلالة التي لا همّ لها إلا تجميل الحياة، ما أمكن، بالسرد، حتى إنه ليخيل إلينا أنهم اخترعوها.
في محيط كل منّا حكّاءٌ ما، يعود عبرَ شجرة نسب مجهولة إلى الجدة العظيمة شهرزاد. ولو قمنا بفحص سريع لوجدنا أنّ الكثير مما نرويه، ونحكي عنه، إنّما أخذناه عن ذلك الشخص، إمّا اختلاساً، فلا نجرؤ على التفوّه بحرف…