فدور المصرف المركزي ينحصر عملياً بالمشاركة بشكل مباشر وغير مباشر بإدارة عملية تعويم الليرة مع المتحكمين بالسوق الموازي، هذه العملية التي تسير على قدم وساق تباعاً باتجاه تحرير سعر الصرف بشكل نهائي، لترك التحكم فيه كلياً للسوق وفق آليات العرض والطلب، التي يتغنى بها منظرو ومتبنو السياسات الليبرالية، وذلك استكمالاً لعمليات تحرير السلع والأسعار التي تم إنجازها سابقاً توافقاً مع هذه السياسات، وبما يضمن…