مواضيع ومقالات حول #القصيدة العربية
| مرزوق الحلبي | ثقافة
طه «اللا بطل» الفلسطينيّ: مسرح كما نشتهي وشعر كما نتمنّى
من فرط السياسي السِجالي في مواجهة الآخر أُلغي الأفراد أو طُلب إليهم ألا يرفعوا أصواتهم بما يختلف عن السِرب وعن الصوت الجماعي. من الرغبة في بناء الهوية الجمعية المنكوبة وترميمها صار الأفراد ملزمون بالولاء والانتماء وبالاصطفاف حيث ترسم لهم الجماعة وتريد. فتحرك الأفراد وبينهم طه بخفر وحياء. فإذا ضحكوا فبالتزام شديد وإذا تذكروا فوفق جدول موضوع لهم، وإذا بكوا فبالقدر المسموح، وإذا كتبوا الشعر فبالتزام…
| خليل صويلح | ثقافة
رياض الصالح الحسين: بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدس
انضم رياض إلى خانة الشعراء الشفويين، وفقاً لتصنيف باروت، في واجهة شعرية اشتملت على أسماء كان لها حضورها المفارق في المشهد الشعري السوري مثل…
القصيدة العربية
Nov 17, 2014
سركون بولص الشاعر الساحر العابر بخفة الهواء
كان سركون بولص الذي تحلّ الآن ذكراه السابعة يجمع ميّزات عدة تجعل منه الشاعر المثال، الناصع الخالي من أمراض الشعراء وأمراض الثقافة العربية، وهي كثيرة. وربما يزعج مثل هذا الكلام بعض الشعراء اللامعين على حساب الشعر. أولئك الذين جعلوا من الشعر هدفاً ومراماً لتمشية أحوالهم وتمرير أشغالهم على الهيكل العظمي للشعر الفقير والمنتهك الذي لا يملك سوى المعاني الكبيرة.
والحقيقة أنّ سركون بولص كان هو قلب المعن…
Oct 24, 2014
سركون بولص: حياة مقابل قصيدة
لقد كتب سركون بولص قصيدة حية، وبحث لها عن هواء مختلف تتنفس فيه. قصيدةٌ اطلع صاحبها باكراً على الترجمات العالمية الثمينة، وخلط ذلك مع أفضل طموحات الشعر العربي الذي كان رواده قد أنجزوا نقلته الحداثية الأولى، وبات لائقاً به أن يتلقى ضربات الجيل التالي الذي سيكون سركون واحداً من أبرزهم.
كان سركون بولص لا يزال واحداً من «جماعة كركوك»، التي ضمّت أسماءً أخرى، كصلاح فائق وجان دمو وفاضل العزاوي ومؤيد الر…
Aug 30, 2014
الصوت الخفيض والطريق الموحش
سعدي يوسف شاعر التفاصيل الصغيرة بامتياز. بهذا المعنى، فهو شاعر بنّاء، كلُّ ما في قصيدته رأته عيناه وتحسستهُ يداهُ. وقد قُدّر له أن يسيرَ من تلك القرية «حمدان»، منذ أعوام طويلة، تجاوزت الستين عاماً ربما، إلى مدن كثيرة وأن يُمسك الحصاة في قاع النهر، وأن يشمّ الزهرة الصفراء في «تيبازا»، وأن يرقب «القنفذ في حبوته».
اليوم وأنا أستعيد أعماله الشعرية في طبعتها الجديدة، التي ربما كنت طالعتُ بعضها قصيدة…
Aug 21, 2014
كل الأزمنة العربية مناسبةٌ لموت شاعر
لا أحداث خارجة عن المألوف تدعو إلى الانهماك فيها، وتقليص مساحات نعيك. كل شيءٍ على ما اعتدنا: «الخفافيشُ وراء الصحف (...) وعلى واجهة الكتب وسيقان الصبايا».
و«ملءُ مدارج التاريخِ أفواج من الشهداء». حسناً فعلت، المشهدُ مناسبٌ تماماً. دمشقُ تضحكُ علينا، إذ نُصدّق أنها بخير. و«في بغداد نازفةٌ دماء شعبي من حينٍ إلى حينِ». القاهرةُ تجمعُ المُمثلين في فصول مُكررة من مسرحية باهتة. وغزة من جديد تحت النار…
Aug 20, 2014
سميح القاسم: «منتصب القامة» يرحل
ثلاثة، قصائدهم صارت أغنيات على كل لسان، مع عابد عازرية وغازي مكداشي وأحمد قعبور وسميح شقير و… مرسيل خليفة. كانوا ثلاثة: توفيق زيّاد بقي في فلسطين التاريخيّة، وخاض مجال السياسة مع الحزب الشيوعي، وكتب لـ «العذراء ذات الأوفرهول الأزرق»، وصرخ «فلتسمع كل الدنيا فلتسمع». ومات في ١٩٩٤ في حادث سير على طريق القدس. محمود درويش صاحب «سرحان يشرب القهوة في الكافيتيريا» و«أحمد الزعتر»، خرج من فلسطين وصار شاعر…
Aug 19, 2014
رحيل شاعر المقاومة الفلسطينية سميح القاسم
التحق بصديق عمره محمود درويش.. هو الذي رثاه بقصيدة "خذني معك" في 10 آب 2008.
"أنا لا أحبك يا موتْ/ لكني لا أخافك./ واعلم أني تضيق عليَّ ضفافك/ واعلم أن سريري جسمي/ وروحي لحافك/ أنا لا أحبك يا موتْ/ لكني لا أخافك"، كتب القاسم أيضاً في ظل معاناته، فيما قال للمرض الذي أنهكه، "اشرب فنجان القهوة يا مرض السرطان كي أقرأ بختك بالفنجان". واليوم الثلاثاء 19/8/2014، أطفأ آخر سجائره فالحياة بنظره "إنها مجر…






