«استملاك دمشق القديمة، قطع بساتين كفرسوسة، القضاء على سوق ساروجة والبارك الشرقي، تجفيف نهر بردى، القضاء على الغوطة، شو بقي؟؟؟ شو بقي مِنكِ يا شام!!؟؟ ...» نقلاً عن جريدة قاسيون العدد 126، كانون الأول 1990. واليوم شو بقي مِنكِ يا شام؟
نار الغلا تكوي الشعب، والأسعار تحرق الأخضر واليابس، وهالشعب المكتوي بالنار والغلا من سنين، أيمتى رح يقول كلمته ويوقف بوجه الغلا وصناع الأزمات، في الصورة: كاريكاتير ساخر عن الغلاء منشور في جريدة قاسيون العدد 82 تشرين الثاني 1984.
إعفاءات للبرجوازية الطفيلية تتجاوز 100 مليار وضرائب على العاملين تتجاوز 5,63 مليار، رواتب الكادحين أفضل وسيلة لوزارة المالية لزيادة موارد الخزينة. في الصورة كاريكاتير ساخر منشور في تحقيق جريدة نضال الشعب العدد 566 الخميس 9 آذار 1995.
والكاريكاتير منشور في العدد 89 من جريدة قاسيون في شباط عام 1987! وهيك ما حدا عرف كيف يحل أزمات الغاز السنوية بالبلد، وعلى أبواب سنة 2020 الناس عم تصطف بطوابير الغاز. «يا ترى مين رح يحل أزمات الغاز نهائياً؟» و«إيمتى رح يصير الحل؟»
حيث تؤدي السياسات إلى تناقص القدرة الشرائية للأجور التي لا تستطيع مسابقة ارتفاع الأسعار كما في الكاريكاتير المنشور في العدد 90 من جريدة قاسيون بتاريخ آذار 1987، والذي يصف حالة الأجور والأسعار في سورية منذ عقود. ألم يحن وقت التغيير؟
«اقترح المندوب السوفييتي وضع قضية تمثيل الصين الشعبية على جدول أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فعارض المندوب الأمريكي ذلك، وصوتت الأكثرية إلى جانبه بصورة آلية، كما أعلنت أمريكا عن تخطيطها لعقد اتفاقيات مع البلدان العربية، شروطها أن يقوم بين أمريكا والبلدان العربية انسجام آلي بدون نقاش». ما هو مصير هذا الانسجام اليوم حسب رأيكم؟
في الصورة كاريكاتير قديم يعطينا صورة عن ذلك الحال. إذ يجلس فاسد في الأعلى، ويتلاعب بلقمة الفقير، ويستغل حاجته إلى رغيف الخبز. الكاريكاتير منشور في جريدة قاسيون العدد 111 كانون الثاني 1989.