قبل هذه الموجة، كانت الموجة المرعبة للجرائم والانتهاكات التي جرت في الساحل السوري، والتي تحولت إلى جرح مفتوح ووصمة عار وندبة لن تزول ببساطة من الجسد السوري المنهك. في كلتا الموجتين، كان المشترك أموراً أربعة: أولاً: الخطاب والسلوك الطائفي والتحريضي بوصفه مشعلاً للفتنة ومغذياً لها. ثانياً: لعب السلوك الرسمي المحابي للنزعات التحريضية، والمتباطئ في ضبط الأمور على الأرض، دوراً سلبياً في تعميق الأزمات…