Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الدانمارك

معلومات جديدة عن الفضيحة الدانماركية

ترجمة : قاسيون أبرز ما جاء فيما انكشف من معلومات عن تجسّس الاستخبارات الدانيماركية ما يلي: يتجسس جهاز المخابرات الدنماركي «FE» على دول الاتحاد الأوربي وأعضاء الناتو، لصالح الولايات المتحدة، دون علم البرلمان الدنماركي ولا زعماء الحكومة. وذلك ضمن عملية تسمّى «عمليّة دونهامر». انتقد قادة فرنسا والنرويج والسويد بشدّة وطالبوا بتحقيق فوري، وشفافية مطلقة، وإنهاء السلوك المشين. لم يقتصر تجسس «FE» ع…
| وكالات وصحف | أخبار
ورفضت وزارة الخارجية الدنماركية التعليق صباح اليوم الإثنين ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، بعد ساعات من كشف هذا الأمر عبر قناة «دي آر…
| قاسيون | عربي دولي
| قاسيون | عربي دولي
إن ما يجري تنظيمه من خلال الإعلام الدانماركي ليس أقل من رافعة للرأي العام الذي لا يعد متعصباً دينياً في عنصريته. إنه رافعة للرأي العام تتجا…

الدانمارك

Nov 3, 2016
إن التسامح هو زيف ينطق بصعوبة غالباً في المجتمعات الغربية جميعها. وإن البلدان الصغيرة مثل الدانمارك وبلجيكا وهولندا والنمسا والنرويج تقود الركب في شن حرب على المسلمين في أوطانهم وربما على الطريق نحو تشجيع قيام محرقة ضد الإنسانية. ففي الوقت الذي تشكل فيه هذه البلدان جزءاً من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والمسؤول عن جرائم جماعية بحق العراقيين، فإنها، أي هذه الدول، قد أدخلت قوانين لا تمييزية…

Nov 3, 2016
وبداية فإن الرسوم الدانمركية عمل سياسي في المقام الأول يحتاج إلي رد سياسي أكثر مما هو بحاجة إلى ردٍ ديني . والرسالة الوحيدة لتلك الرسوم هي المساهمة في ترويج فكرة سياسية تقول بوجود "الإرهاب الإسلامي"، وهي الفكرة التي يحاولون بها منذ زمن تشويه كل مقاومة تتصدى للاحتلال الأمريكي الإسرائيلي في فلسطين والعراق (حيث توجد للدانمرك قوة عسكرية مشاركة)، ولبنان، وبلدان أخرى، ولا أعتقد أن القصد الأساسي كان الس…

Nov 3, 2016
وتثير جملة تفاصيل القضية جملة من الأسئلة الموضوعية والمتشابكة حول غايات هذا التحرك الاستفزازي الآن وحول أي اتجاه سار ويسير عليه رد الفعل العربي والإسلامي: 1. الصحيفة الدانماركية لم تنشر عملياً صورة واحدة أو صورتين كاريكاتوريتين للنبي (ص) بل نشرت قرابة عشر صور حملت عشرة تواقيع ما يعني أنها نظمت هذه العملية بإعلان مسبق ومقصود. 2. نشر الصور جرى قبل أشهر عدة، فلماذا تفجرت القضية الآن، من يقف وراء ذ…