كانت تلك الفترةُ، محتدَمَ جدلٍ، في السياسة والثقافة، واختيار الطريق الأمثل .
وعندما يحتدمُ الجدلُ ويحتَدُّ، يولَدُ النقدُ .
إذْ لا نقدَ في الأدبِ، إنْ لم يكن ثمّتَ نقدٌ في السياسة والنظرةِ العامّة إلى العالَم .
اليومَ، باستثناء الأكاديميا العراقية، وحالتِها الخاصّة، يختفي النقدُ تماماً، لأنّ جدل الخيارِ الأمثلِ، أمسى خطَراً وحظْراً .
من هنا احتفائي بالكتاب، لأنّ فيه ما يُذَكِّر ( إنْ نفعت الذ…