ومن المفارقات أن تتقارب الأحداث بالعدد المعدود من الأيام، وتكاد تكون في ذات الأيام، والرد يكاد لا يختلف كثيراً، لا فرق بين حكومة العمري والمالكي، فالأول لم يتردد في اتخاذ الإجراءات الوحشية، وسارعت حكومته إلى إنزال قوات الجيش إلى شوارع كركوك بدباباتها ومدرعاتها، والثاني ادعى أنه أصدر أوامره للفرقة العاشرة في البصرة للتصدي للـ«مخربين»، الفرق أن الأول أصدر الأوامر فعلاً، ولكن الثاني لم يمنح مثل هذه…