إن مشروع الموضوعات قدّم نقداً واسعاً للجوانب الجوهرية في الواقع السوري، وطرح جملة من البدائل، وضمناً سبل بلوغها، مع إدراك حقيقة أن المهام ليست سهلة ولسنا أمام فانوس علاء الدين، إنما يكون الاقتراب من تحقيق أي مطلب أو البعد عنه، مرتبطاً إلى حد كبير بوزن هذا المطلب في الشارع، الذي يتجلى من خلال الكتلة البشرية التي تعي هذا المطلب كمطلب ملح، واستعدادها للفعل تجاهه، إضافة لوجود حزب شيوعي حقيقي يقود هذ…