كانت ليلة باردة للغاية، دفن الحارس المتعب رأسه بين كتفيه وفرك يديه على عجل، أنصت قليلاً إلى أصوات المدينة البعيدة، لكنها لم تكن مألوفة هذه الليلة على الإطلاق، خرج من غرفته الصغيرة وبدأ بالنزول تدريجياً عابراً أدراج مبنى البرلمان الإسباني وصولاً إلى البوابة الأمامية، توقف فجأة وفرك عينيه بشدة ظناً منه أنه يحلم، لم ير في حياته مشهداً كهذا طوال ثلاثين سنة من حراسة ذلك المبنى المهيب، لقد أبصر بأم عينيه جمعاً من الأشباح البيضاء تصرخ غاضبة وهي تتقدم نحو البوابة الأمامية وكأنها في مظاهرة اعتيادية!
عقار جديد سريع المفعول لعلاج «إيبولا» \ ابتكر علماء من جامعة تكساس الأمريكية دواءً جديداً سريع المفعول لعلاج المصابين بحمى «إيبولا»، ويساعد كثيراً في علاج المصابين بهذا الفيروس. ابتكر الدواء اعتماداً على جزيئات الحمض النووي الريبوزي «RNA» وقد اجتاز بنجاح الاختبارات التي أجريت على القردة.
أقر المؤرخون أن دمشق هبة بردى، ولولا مياه بردى لما كانت دمشق؛ فهو حقيقة دمشق، وحقيقة تشكيل النسق الحضري، واستقرار السكان في المجال المكاني هذا، فالمياه هي المحدد الرئيس للتنمية العمرانية، ويرتبط التوسع العمراني للتجمعات السكانية بشكل مباشر بزيادة عدد السكان من جهة، وتوافر المياه اللازمة لتلبية احتياجات السكان من جهة أخرى
تحت عنوان «أهمية المصادر المائية في سيناريوهات توسع المدن، دراسة حالة دمشق» قدم الباحثون م. أسعد معتوق و أ.د.م. محمد طلال عقيلي من قسم التخطيط والبيئة-كلية-الهندسة المعمارية-جامعة دمشق، بحثاً في مجلة الجامعة للعلوم الهندسية 2013 .
تتعدد النظريات والفرضيات حول تشكل الأرض، في بحث علمي جديد لـجامعة Lund تمكن باحثون من تفسير كيفية تشكل الكواكب، وكوكبنا اﻷرض من بينها!
اشتراطات مياه الصرف الصحي المعالجة (من القوانين البيئية)
Written by قاسيونفرن طاقة الشمس / اخترع الأمريكي باتريك شارفين طريقة جديدة للإستفادة من طاقة الشمس، فقد وضع في أساس اختراعه سخاناً للماء منصوباً في العراء، يُسخن بتأثير أشعة الشمس بواسطة أنابيب فراغية تحيط به.
حسب إحصائيات وزارة الصحة وصل عدد الإصابات في الربع الأول من هذا العام في اللشمانيا الجلدية إلى 16545 حالة غالبيتها في حلب، وفي التهاب الكبد الوبائي إلى 707 حالات غالبيتها في اللاذقية، وفي التدرن (السّل) إلى 538 حالة غالبيتها في دمشق، هذا وتليها أمراض كالإسهال الحاد الذي وصل إلى 43891 حالة غالبيتها في الحسكة، وغيرها من الأمراض كالانفلونزا والحمى التيفية والمالطية، واللشمانيا الحشوية والنكاف والسعال الديكي، والحصبة والتهاب السحايا الجرثومي.
مرض «حبّة حلب» وهو الاسم المحلي لمرض اللشمانيا، يضرب حلب والرقة ودير الزور والحسكة والقلمون، ويصل إلى قلب مدينة دمشق في ركن الدين والمزة.
تسارعت نسب التحضر بشكل ملحوظ في سورية، وارتفعت نسبة سكان الحضر من 43.5٪ من إجمالي السكان في السبعينيات إلى 49.8٪ في التسعينيات لتصل إلى 53.5٪ في عام 2006 ومن ثم إلى 54٪ في عام 2008 وفي مدينة دمشق العاصمة وصلت نسبة التحضر إلى 100٪ ومن ثَمّ أي حاجة لمناطق حضرية جديدة، ستكون على حساب ريف دمشق والمناطق المحيطة بها.
More...
النصر على نقص المناعة- تمكن أطباء امريكيون من منع تطور مرض نقص المناعة «الايدز» في جسم مريض بواسطة الأجسام المضادة.
تعيش المؤسسات البحثية السورية صراعاً خفياً بين توجهين واضحين شكلاً متناقضين مضموناً.
فبين الضغوطات التي تمارسها الإدارات من أجل الجدوى الاقتصادية للأبحاث، المبررة بدواعي التنمية وخاصة في زمن الحرب، والضغوطات من أجل إعادة الإعمار، وربط الأعمال البحثية بحاجات المجتمع. وهو مطلب حق وإن كانت أدواته غير مفعلة، وهو في طور التنظير لا التطبيق حتماً وبين الضغوطات التي تمارسها تلك الإدارات نفسها من أجل النشر البرستيجي الخارجي بحجة رفع تقييم المؤسسات العلمية والبحثية السورية.
تحت عنوان «تطبيقات التعامل مع الزئبق ومخاطره وآلياته في المستشفيات، جرى استبيان إحصائي في بعض مشافي مدينة دمشق» قدمت د. م. حـنان محمود مخيبر من قسم الهندسة الطبية-كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية-جامعة دمشق بحثها في مجلة جامعة دمشق للعلوم الهندسية في العدد الثاني للعام 2013.
تعد عملية التسويق الإلكتروني، الشغل الشاغل لجميع العقول العلمية هذه الأيام، ويبدو بأنها تعد بالكثير من التطور بالتزامن مع ما يشهده العالم أجمع، من ارتباط أشد بالشبكة العنكبوتية العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ الجميع يسمع عن طيف جديد تماما من «العلوم التسويقية» التي تستخدم نوعاً خاصاً للغاية من الخوارزميات، ذلك النوع القادر على الخوض في مليارات السجلات من المعلومات ليقدم في النهاية إعلاناً «على مقاس» المستخدم.













