مع تنامي أزمة المياه عالمياً يجتمع خبراء في جولة محادثات «أسبوع الماء في العالم» لإيجاد حلول لإنقاذ مناخ الأرض من خلال استخدام تقنيات الطاقة المتجددة.
طابعة ثلاثية الأبعاد بالزجاج المصهور / قام فريق باحثين في «Mediated Matter» ومختبر الزجاج في معهد ماساتشوستس التكنولوجي ومعهد «ويس» بتصميم طابعة ثلاثية الأبعاد تطبع بالزجاج المصهور.
كانت الطبيعة السباقة الأولى في إيجاد «التصويرغرافي»، ففي ايطاليا عثر المنقبون في بعض الحفريات التي أجريت سنة 1963 في مدينة «بومباي» في إحدى الغرف على صورة سلبية «غرافية»، وعبر نتيجة التحاليل والبحوث التي أجراها «الدكتور بارتوني» في أكاديمية الأثار «بنابولي». وجد احتمالين، الأرجح أنه ناتج عن ثوران بركان «فيزوف» الذي طمر المدينة ، وكان على جدران الغرفة ثقب ، فمن خلاله و نتيجة الضوء الآتي من الثقب طبعت الصورة على جدار الحائط المقابل له ، ومن تحليل هذا الحجر ، وجد أن فيه شيئا من الفضة التي تتأثر بالضوء ، و يتضح من ذلك أن أول صورة «فتوغرافية» في التاريخ لم تكن من عمل المصور «نيبس» سنة 1833 ، انما هي من عمل الطبيعة سنة 79 ميلادية .
تحت عنوان «تقدير إنتاجية حقول القطن من مرحلة نمو مبكرة باستخدام الصور الفضائية في منطقة اختبارية (قرية الكالطة(» قدم الباحث ناصر طراف إبراهيم من الهيئة العامة للاستشعار عن بعد بحثه في مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية في العام 2015
صعد «تشينجي ميكامو» على سطح منزله المتواضع في مدينة هيروشيما اليابانية، أبعد بيديه بعض الأخشاب المتراكمة على السطح، بعد أن طلب منه والده تنظيفه عدة مرات، تأفف ابن التسعة عشر عاماً من هذا العمل الصيفي المضن، وجلس بعد وقت قصير ينظر إلى تلك الأخشاب بنزق، لكنه سرعان ما سمع صوتاً قوياً أثار الرعب في قلبه، ولم تمض بضع لحظات حتى أحس بحرقة شديدة تسري في كامل جسده، لم يستطع «تشينجي» الصراخ بعد أن شعر وكأنه رشق بماء مغلية عدة مرات ولم يصدق عينيه حين لمع الانفجار الكبير أمام وجهه، وسقطت أجزاء من يده اليمنى كغصن محترق على الأرض!
العلماء يحيون فيروساً قديماً لأغراض طبية فقط.! \ تمكن العلماء من إحياء فيروس قديم، استخدموه في العلاج الجيني لشبكية العين والكبد والأنسجة العضلية لدى فئران مخبرية.
تعتبر سورية مهداً لحضارات عديدة توالت عليها عبر تاريخ يرجع إلى آلاف السنين. لقد سكن الإنسان هذه البقعة الخصبة منذ القدم واستفاد من خيراتها. إلا أن هذا الاستثمار قد أدى إلى تبدلات في النبات الطبيعي وتراجع الحيوان البري في أجزاء سورية جميعها سواء في الساحل أم في الداخل، في المناطق الجبلية أم في البادية.
تحت عنوان «التأثير الحيوي لبعض مستخلصات أوراق نبات الآس الشائع السوري. Myrtus communis L في نمو بعض الأحياء الدقيقة الممرضة » قدمت الدكتورة أسمهان زينب من جامعة تشرين بحثاً في مجلة العلوم الأساسية التي تصدرها جامعة دمشق، تناولت فيه الآثار العلاجية لمستخلصات الآس.
دور الإنسان في التنوع الحيوي في حوض المتوسط تدميري أم تجميلي؟
Written by د.عروب المصريتحدث بلوندل وزملاؤه في كتاب «منطقة المتوسط، التنوع الحيوي في المكان والزمان» عن دور الإنسان في التنوع الحيوي وأظهر الاختلافات في النظريات حول ذلك.
العالم أكثر من 11 مليار نسمة في نهاية القرن/ سيزداد عدد سكان الأرض من 7.3 مليار حالياً إلى 9.7 مليار بحلول عام 2050 والى 11.2 مليار بحلول عام 2100 .
More...
تحت عنوان «الإدارة المتكاملة للمياه الجوفية ودورها في تخفيض العجز المائي وتلبية الطلب المتزايد على الماء في حوض بردى والأعوج» قدم الدكتور ياسر المحمد من قسم الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة دمشق بحثاً إلى مجلة جامعة دمشق للعلوم الأساسية تحدث فيه عن محدودية موارده المائية.
قدمت وزارة البيئة في العام 2011 تقريراً بعنوان «تحليل الواقع الراهن للبيئة في سورية» يهدف إلى تقديم وصف متكامل لحالة البيئة في سورية للفترة بين 2001-2010 ووضعه في سبيل حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
الفقر يؤثر في حجم الدماغ / اكتشف العلماء أن حجم المادة السنجابية في الدماغ له علاقة بالحالة الاجتماعية للشخص. اكتشف علماء من جامعة ماديسون الأمريكية، أنه كلما زاد الإنسان فقراً كلما كان حجم المادة السنجابية في دماغه أصغر. أجرى العلماء مسحاً ضوئيا لدماغ أكثر من 100 طفل، ينتمون إلى عوائل مختلفة الدخل والحالة الاجتماعية. أدهشت نتائج هذه العملية الباحثين، حيث تبين أن الأطفال الذين من عوائل فقيرة يكون حجم المادة السنجابية في دماغهم أصغر مقارنة بحجمها لدى أطفال العوائل الغنية.
يشكل الطلب على الماء للأغراض الزراعية في سورية نسبة (90 -85)% تقريباً من إجمالي الموارد المائية في سورية، وهذا من أهم الأسباب الموجبة لتطبيق الري الحديث، ومن ثم فإن الحل في ترشيد استهلاك المياه يأتي أولاً من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لترشيد استخدام المياه في ري الأراضي الزراعية، حيث تُستَثمر المياه حالياً بأساليب تقليدية غير رشيدة وغير مستدامة.












