Skip to main content

 تحت عنوان استخدام الزيوليت الطبيعي لإزالة الفاناديوم والنيكل من المياه الصناعية 

قدمت المهندسة نسرين خلوف بحثها في مجلة جامعة البعث.

الخريطة الأكثر دقة لقشرة المخ

كشف علماء المخ والأعصاب عن الخريطة الشاملة والأكثر دقة وتفصيلا للقشرة الدماغية حتى الآن.

لقد استطاع العلماء رسم الخريطة التي تحدد شكل قشرة المخ، وهي الجزء من الدماغ المسؤول عن الوظائف العقلية العليا، مثل: التفكير المجرد واللغة والذاكرة، بالاعتماد على صور الرنين المغناطيسي لأدمغة 210 أشخاص.

 

سجل العراق الأسبوع الفائت إنجازاً لافتاً تمثل بموافقة لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو في اجتماعها الـ40، ضم ثلاث مدن قديمة وأربعة من الأهوار العراقية إلى سجل لائحة التراث العالمي.

وبضم الأهوار باتت المواقع العراقية المدرجة في لائحة التراث تضم: سامراء وأشور والحضر وقلعة اربيل وأور وأريدو والوركاء بالإضافة إلى مناطق الأهوار، الأهوار الوسطى والحمّار الشرقي والغربي وهور الحويزة.

 

تحت عنوان حساب كلفة إنشاء مزرعة تدار بالطاقة الشمسية في المناطق النائية» قدم الباحثان سهام كامل محمد وعماد حمدي جاسم بحثهما في مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية

Saturday, 23 July 2016 00:00

أخبار العلم

Written by

لغز نسائي في جينوم الإنسان

 

استوضح العلماء كيف يلتف كروموسوم -إكس زائد ليشكل ما يسمى بـ «جُسَيم بار» غير النشِط في أجسام النساء والثدييات.

فمن المعروف أن البشر وغيرهم من الثدييات يخضعون لنظام (X (Y) في مجال تحديد الجنس، حيث يمتلك الرجال وباقي الذكور كروموسوم Y الرجالي وكروموسوم X النسائي. فيما تمتلك النساء وباقي الإناث كروموسومي X.

 

 عمد الفيثاغوريون إلى تعريف العدد بأنه «وفرة محددة من الأشياء» أو أنه «مجموعة مكونة من تكديس الوحدات»

في الكتاب الصادر عن منظمة الفاو تحت عنوان «الحفظ والتوسع من الناحية العملية، الذرة والأرز والقمح. دليل إنتاج الحبوب بشكل مستدام»

يوماً بعد يوم يجد العلماء أنفسهم واقفين من حيث لا يدرون مع الطبيعة وضد الرأسمالية. 

 

 

وفقاً لدراسة أجراها علماء الأحياء، يكشف تقاطع مجموعات ضخمة من بيانات للأنواع المصنّفة وقوانين القياس العالمية أن الأرض قد تكون موطناً لما يقارب ترليون نوع من الكائنات، وقد استطعنا التعرّف على جزء من الألف من 1% من تلك الكائنات فقط.

ذكريات زائفة في الدماغ

كنت مجموعة من الباحثين اليابانيين من تطوير طريقة لزرع الذكريات الزائفة في الأدمغة البشرية بهدف التوصل لعلاج الكثير من الأمراض الجسدية والعقلية.

ويوضح المشرف على الأبحاث تاكيو واتانابي أن هذه العملية هي بمثابة «غسيل للمخ» حيث يمكنها خلق علاجات جديدة لاضطرابات الإدراك مثل الاكتئاب والتوحد، وعلاج الكثير من الأمراض التي تؤثر في ذاكرة الإنسان.

وفي خطوة أولى من التجارب قام العلماء بإنشاء تشوهات بصرية بسيطة في أدمغة المشاركين لإقناعهم برؤية خطوط سوداء على أنها خطوط حمراء، ومن أجل ذلك طلب من المشاركين التركيز على الخطوط بالتزامن مع توصيل أدمغتهم بجهاز الرنين المغناطيسي لقياس نشاط الدماغ.

وكشفت نتائج الرنين المغناطيسي أن أدمغة المشاركين قامت بإقناعهم بأنهم كانوا يجرون التجارب بالشكل الصحيح، وأنهم يشاهدون الخطوط السود باللون الأحمر. وسواء أكانت الذاكرة كاذبة أو صادقة، فإن آلية الدماغ العصبية التي يقوم عليها استدعاء الذاكرة تبقى هي ذاتها.

كما تحدد نتائج هذه الدراسة السبب الذي يجعل الإنسان يحول الذكريات الحقيقية التي قد تكون إيجابية إلى أخرى مزيفة وسلبية، كما أنها قد تكشف النقاب عن الظروف المحيطة، التي تجعل الدماغ يزيف الذكريات لدى أولئك الذين يعانون من أمراض نفسية.

 

Page 54 of 108