في إطار ما يسمى الدارات المغلقة يمكن الاستفادة من المخلفات المنزلية والزراعية في إنتاج طاقة محلية وهناك العديد من التجارب الناجحة ومنها إنتاج الغاز الطبيعي من مخلفات الدواجن. حيث يتم الاستفادة من مُخلفات الدواجن المُختلفة (زرق، أحشاء، أجزاء غير مأكولة، طيور نافقة) في إنتاج ما يُعرف بالغاز الحيوي Biogas، والذي يتم استخدامه كطاقة حرارية أو مُحركة بديلة
عند سماعك باسم «الهند»، لن تستطيع تجاهل صور الازدحام الخانق،الشوارع الموحلة، طوابير طويلة من الجياع الفقراء المنكوبين في الساحات والقرى، لكن تلك التخيلات ستتلاشى بسرعة لتغلبك الدهشة عندما ترى الأرقام التي تحققها الهند الحديثة كإحدى أهم القوى الاقتصادية في العالم
ناقشنا في الجزء الأول من هذه المادة المفهوم العام لما أسميناه «خرافات علمية»، وحاولنا توضيح إحدى طرق صياغة هذا النوع من الخرافات والمتمثلة بالأخطاء المنهجية في وضع الفرضيات تحت شعارات «ديمقراطية» وهمية وغير علمية.. ونتابع في هذا الجزء استعراض طرق أخرى أكثر خطراً..
مع تصاعد العملية التعليمية يتصاعد التخصص، بحكم المنهجيات المعتمدة في معظم دول العالم، ويصبح الباحث الذي وصل إلى أعلى الدرجات العلمية سيد التخصص، مدركاً لأدق دقائق أبحاثه عالماً بتفاصيل التفاصيل فيها
تعتمد معرفتنا للعالم الذي نعيش فيه على حواسنا. وتعتبر حاسة البصر أكثرها تطوراً وتعقيداً، إذ تجاوزت عين الإنسان بساطة التمييز بين النور والظلام، إلى تمييز الألوان بدقة
تنتشر الغازات السامة في حياتنا اليومية دون أن ندري، وتتكفل وسائل الإعلام عادة بمهمة إخفاء ذلك عن أسماعنا وأنظارنا، بمجرد إخفاء المعلومة
يتعامل الإنسان العادي يومياً مع العديد من المنتجات البرمجية، ولايمكن لأي كان إنكار دور تلك البرامج في حل معضلات الحياة اليومية. في العمل أو في البيت، في أوقات الجد أو التسلية، تدخل تلك المنتجات في تفاصيل الإنتاج اليومي للإنسان مهما بلغت مستويات مشاركته في دورة الإنتاج تلك مقدارها من البساطة أو التعقيد
يتزايد اليوم الحديث عما يسمى اصطلاحاً على المستوى الشعبي ب«العصابة الشريفة» في إشارة إلى تشكيل أحلاف نظيفة في مواجهة الأحلاف القائمة على أرض الواقع تلك التي تغذيها قوى الفساد وتدعم نشاطها في كل المجالات
More...
الجفاف هو فترة ممتدة من الوقت قد تصل إلى شهور أو سنوات، وتحدث نتيجة نقص حاد في الموارد المائية في منطقة معينة. وبشكل عام، يحدث الجفاف عندما تعاني منطقة ما بشكل مستمر من انخفاض الهطول عن المعدل الطبيعي له
لم يستطع النوم، الكثير من الأفكار تشغل باله في هذه الليلة الطويلة، رفع رأسه من على وسادته ونظر إلى جهازه الذكي المستند على منضدة مجاورة، حمل سماعة الأذن ووضعها في مكانها، «سامانثا.. هل أنت مستيقظة؟»، جاءه الرد بصوت انثوي جذاب «لم تستطع النوم إذا.. أخبرني.. بم تشعر؟»، لقد تعود الرجل الوحيد هذا على البوح لها بكل ما يؤرقه كل ليلة













