إنّ ما قلناه في مقال سابق عن «عدم ثقة» برينان، يمكننا قوله اليوم عن «إحباط» أوباما، ولكن مع بعض الإضافات:
أشرنا في المقال السابق إلى أنّ من عادة القوم في أمريكا، أن يوزعوا الأدوار فيما بينهم، فيكون للدبلوماسيين خطابهم الخاص ولغتهم الناعمة اللاذعة التي لا تقول من الحقائق إلّا شذرات متفرقة، في حين يكون من شأن «مراكز الأبحاث» و«المفكرين» وتالياً «الاستخبارات»، أن تقول الأمور بشكلها الوقح.. فمشاريع…