علاء أبوفرّاج

علاء أبوفرّاج

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السودان... هناك «احتفالٌ» قريب فترقبوا!

لم تكن اللاءات الثلاث التي خرجت عن مؤتمر القمة العربية الذي عقد بعد نكسة حزيران 1967 في السودان مجرد شعارات فارغة، بل كانت ترجمة لصرخات في صدور الشعوب العربية، وعندها أصبحت الخرطوم تكثيفاً رمزياً لثلاث لاءات «لا سلام مع إسرائيل. لا اعتراف بإسرائيل. لا مفاوضات مع إسرائيل» لا تزال حاضرة في عقول كل المقهورين، رغم التشويه الذي تعرضت له من قبل الأنظمة الخانعة.

 

 

أوروبا: ضباب كثيف يحجب صورةً مختلفة!

أعلنت تركيا أنها بدأت بإجراء اختبارات ميدانية على منظومة الدفاع الروسية إس-400 وعلى الرغم من الضغوط الأمريكية والغربية التي لم تتوقف حتى اللحظة، إلّا أن أنقرة متمسكة بقرارها هذا، ولتقترب المنظومة الدفاعية المتطورة مع هذا الإعلان من دخولها الرسمي في الخدمة، مع ما قد يحمله هذا الأمر من تداعيات على مجموعة واسعة من الملفات.

السودان... قبورٌ عميقة لأنظمة ميتة

 شهدت السودان مظاهرات احتجاجية في الأيام القليلة الماضية، والتي جاءت تلبية لدعوات «مليونية 21 أكتوبر»، وإن كان البعض يرى فيها حدثاً عادياً وخصوصاً بعد أن تبين أن المظاهرات لم تكن «مليونية» فينيغي عليهم أن يمتلكوا إجابة عن السؤال: ما الذي يدفع النظام السوداني القائم لقمع هذه التحركات «البسيطة» بهذا الشكل؟ الأمر الذي أدى إلى مقتل شاب في المواجهات التي ترافقت بحملات اعتقال وإغلاق للشوارع العامة، وما هي النتائج التي ستترتب على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الذي أعلن عنه يوم الجمعة 24/10/2020.

بحر الصين الجنوبي ولعبة الشطرنج الهادئة!

يبدو وصف الهدوء غير لائقٍ لإحدى أسخن بقاع الأرض! وهو بلا شك يحمل بعض المبالغة نظراً لأن بحر الصين الجنوبي هو أحد الساحات التي يمكن لها أن تتحول إلى مسرح لمواجهة عسكرية صينية- أمريكية. ومع ذلك يبدو الهدوء واضحاً عند النظر إلى «الرقعة الكاملة» ولكن أكثر مباريات الشطرنج هدوءاً قد تكون أكثرها فتكاً!

حيرة واشنطن بين مأزق وآخر، بين «سيئ» و«أسوأ»!

تستمر المفاوضات الروسية-الأمريكية حول مصير معاهدة ستارت-3 والتي تهدف لتخفيض الأسلحة النووية التي يمتلكها البلدان. وفي الوقت الذي يطلق المسؤولون الأمريكيون تصريحات حول توصلهم لاتفاق، ترفض الخارجية الروسية هذه التصريحات وتؤكد أنها هراء وتزوير للحقائق.

الصين وإيران... وقت قصير يفصلنا عن مناورات كبرى

في الوقت الذي تنشغل وسائل الإعلام بنقاط التوتر والنزاعات المستمرة، تغيب التقاربات الإستراتيجية الكبرى عن الصورة، ولعل أبرز هذه التقاربات هو الذي يجري بين الصين وإيران، والذي لا يمكن اعتباره حدثاً محدود التأثير، بل وعدا عن دوره الفعّال في حلّ النزاعات المستمرة، سيشكّل هذا التقارب والتحالف خزاناً للاحتمالات السياسية المتنوعة التي تشترك فيما بينها بأنها لا تخدم المشروع الغربي القائم على الفوضى. 

عندما كانت اليونان وقبرص «براغيثَ» بنظر الغرب!

لا يبدو حتى اللحظة أن حلاً لأزمة شرق المتوسط يلوح في الأفق، فالوضع لا يزال متوتراً على الرغم من قيام تركيا بخطوات ملموسة كان أبرزها: سحب سفينة الأبحاث والتّنقيب والسفن العسكرية المرافقة لها، وإطلاق المباحثات التركية- اليونانية، هذا ما يطرح سؤالاً حول صدق نوايا «الذئب في رعاية القطيع»!

لبنان: للغرب مشروعٌ واحد يطارده كابوس مزمن!

يبدو طقس لبنان مواتياً للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الذي أنهى زيارته الثانية منذ أيام بعد مرور شهر فقط على قدومه الأخير عقب تفجير المرفأ، وسرعان ما جرى الإعلان عن زيارة مرتقبة في شهر تشرين الثاني المقبل! فلماذا هذا الاهتمام المفاجئ؟ وماذا يحمل التناغم والتنسيق الفرنسي الأمريكي للبنان هذه المرة؟

فلسطين: دربٌ طويلة ولكنها ممكنة

تشهد الفصائل الفلسطينية تحركات ولقاءات كان آخرها الاجتماع الذي عقد في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله، وكان حضور ممثلين عن «حماس» و«الجهاد الإسلامي» سبباً كافياً لتتوجه الأنظار إلى هذا الاجتماع الذي سيناقش «تعزيز الموقف الوطني الرافض للضم والتطبيع»، ويضاف إلى ذلك تحركات روسية جديدة والإعلان عن اتصالات مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، فماذا يمكن أن ينتج عن هذه التحركات؟

كابوسٌ أمريكي: «مشروع روسي» لأمن الخليج!

تكثر التصريحات الرسمية الروسية حول ضرورة العمل على إيجاد صغية لخفض التوتر المقلق في منطقة الخليج، ويكاد لا يفوّت الدبلوماسيون الروس أية فرصة للحديث عن المبادرة الروسية، التي تدعو لعقد اجتماع للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى إيران وألمانيا لمناقشة مستقبل الخليج والآليات التي من شأنها تخفيض حدة التوتر القائمة منذ عقود، فما الذي يجري فعلياً في هذا الملف؟