عماد بيضون

عماد بيضون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عندما يعرج جمل الغرب من شفتيه

يقول المثل الصيني: لا يمكن إيقاظ شخص يتظاهر بالنوم، والغرب الذي يتظاهر بعدم دقة تقييمه للأزمة الصّحية يشن حملة كان بدأها منذ زمن ضد الصين، عسى يستطيع إقناع المجتمعات الغربية بعدم مسؤوليته عن آثار الجائحة الذي وصفها البنك الدولي بأنها لن تُؤثر في العمليات التجارية والتوظيف وحسب، لكنها ستؤدي إلى تغيّرات اجتماعية وسياسية عميقة.

روسيا: لتوحيد الفصائل الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن

في محاولة استباق الحريق الذي يسعى الأمريكيون إلى تفجيره من خلال محاولة تمرير ما يسمى «صفقة القرن»، دعت موسكو الفصائل الفلسطينية إلى حوار سياسي، في كسرٍ للبرود والجمود الذي لحق عدم الوصول إلى تفاهمات على الأرض، بعد اتفاق الفصائل على الورق في القاهرة عام 2017.
تكمن أهمية هذا اللقاء في دفع موضوع المصالحة الفلسطينية إلى الخطوط الأمامية كضرورة رئيسية في المرحلة الحالية لمواجهة أية ضغوط أمريكية قادمة، وفي دور روسيا كراعٍ دولي مهم يؤكد على هذه الرؤية من جهة، ويسعى من جهة أخرى إلى لعب دورٍ في إفشال مخططات واشنطن بما يتوافق مع القرارات الدولية.

أمريكا العاجزة «تتفرج»!

الجيش الأمريكي، والبنك الفيدرالي الأمريكي، وصندق النقد الدولي، والبنك الدولي، إلى جانب منظومة هوليود، ومؤسسات الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، ومؤسسات الـNGOs المدعومة بالدولار، والدولار نفسه، هي مجموعة أدوات أمريكية كانت ضاربة في العالم، وتتراجع اليوم.

البحث عن الإرهاب على الإنترنت

يثير العنوان الذي أوردته وكالات الأنباء الفرنسية والبريطانية حول زيارة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إلى فرنسا يوم 13 حزيران الجاري لبحث «محاربة التطرف والإرهاب في الفضاء المعلوماتي» أسئلة عديدة حول طبيعة هذا التعاون وإمكاناته الفعلية.

السعودية تغرق أكثر: «ناتو عربي»

يمكن القول بوضوح بأن السعودية تعيش أسوأ لحظات وجودها الحديث. فأرض النفط المعتادة على شن الحروب بأموالها وبوكلائها- أو حتى بنفسها بشكل مباشر لمصلحة «الأمريكي»، ومصالح بقاء النخب الحاكمة- كانت قادرةً على تحقيق انتصارات ما هنا وهناك في مرحلة السيادة الأمريكية، قبل أن ينقلب الحال، وتصبح، هي ذاتها، بحاجة إلى العون.

اتفاق القاهرة يعزز التفاؤل الليبي

توحي المؤشرات كلها، اليوم بأن الأرضية السياسية العامة لحل الأزمة الليبية قد أصبحت أشد صلابةً من أي وقت مضى، وأن إنجاز توحيد ليبيا- التي تشظت إلى أراضٍ متناثرة تحكمها الميليشيات، إبان غزو حلف «الناتو» لها- والقضاء على الإرهاب وتحجيم «الإخوان المسلمين» وحلفائهم في الداخل الليبي قد أصبحت على طاولة البحث، بما يمهد لحلها.

 

طريق المساومات لا يؤدي إلى فلسطين!

الدعم كله الذي قدمته الإدارة الأمريكية السابقة، عبر نقلها ملايين الدولارات للكيان الصهيوني، ومن ثم «صفقة السلاح المتطور» التي قدمتها له، لم تستطع أن تبدد حالة القلق التي يعيشها الكيان إزاء المتغيرات الاستراتيجية التي تضع وجوده كله على طاولة البحث. 

«في انتظار الآتي»: الخليج يقامر بالاحتمالات

إن الموقف الخليجي على حافة الهاوية الاستراتيجية. إنها لحظة حسابات سياسية دقيقة ستحدد، وفقاً للكتاب الخليجيين أنفسهم، مصير السعودية، في المطاف الأول، لينسحب ذلك على بقية حلفائها الخليجيين. ربما تبدو المفارقة في هذه الحالة اليوم، أنه كلما زاد انتظار أنظمة الخليج لـ«تغيرات ما»، كلما تراكمت خساراتهم الإقليمية والمحلية.

 

بعد تقاعس الغرب وفشله: هل تتنفس ليبيا؟

تعرضت ليبيا لأقسى عمليات السلب والنهب الغربي، منذ غزو «الناتو» للبلاد في مطلع العقد الحالي. حتى الأمس القريب، بدا وضع النهب هذا مستمراً بلا رادع له، وكانت التنبؤات تصل إلى استنتاجٍ مفاده: إن المسارات الكارثية هي الحتمية في الحالة الليبية. فما الذي تغير؟

 

No Internet Connection