عرض العناصر حسب علامة : ليبيا

ليبيا: ثلاثة اجتماعات دفعاً للحل السياسي في أقل من شهر!

أدى إعلان وقف إطلاق النار الذي جرى في 21 آب بين الفرقاء الليبيين إلى فتح الباب أمام الشعب الليبي ليعبّر عن نفسه ومطالبه، مشكلاً بذلك حملة ضغطٍ داخلية تراكبت مع السعي الدولي من الخارج إلى حل الأزمة الليبية، مما دفع وسرّع من خطوات عملية جمعت الفرقاء الليبيين على طاولة حوار واحدة في كل من المغرب وسويسرا ومصر.

ليبيا: غياب الدولة وشركات النفط التي تكدّس سلطاتها

منذ ما يقرب العشر سنوات، ركزت وسائل الإعلام الدولية على الوضع العسكري والسياسي في ليبيا. واليوم، يدور في هذه المنطقة أقرب نزاع مسلح مفتوح إلى الاتحاد الأوروبي. يضمّ النزاع وحدات مسلحة من كل شكل ونوع ممكن، حيث تبدأ التشكيلة من الجماعات الجهادية مروراً بالميليشيات الخاصة والشركات الأمنية وصولاً إلى القوات المسلحة الأجنبية.

أندريه ماسلوف
تعريب وإعداد: عروة درويش

هل ينجح وقف إطلاق النار في ليبيا؟

في 22 تموز، أصدرت الخارجيتان الروسية والتركية بياناً مشتركاً معلنتين فيه الاتفاق على عدة بنود، كان أهمها: وقف إطلاق النار في ليبيا وبدء التسوية السياسية، وهو ما جرى تماماً بعد شهرٍ منه، حيث أعلن الفرقاء الليبيون في 21 آب وقفاً شاملاً لإطلاق النار في جميع البلاد، رغم محاولات واشنطن إعاقته بعد كل تغيّبها السابق.

ليبيا: تصعيد جديد واحتواء روسي وغياب أمريكي

عاد التصعيد المصري- التركي للظهور خلال الأسبوعين الماضيين في الملف الليبي، ليصل ذروةً جديدة، ومع هذا التصعيد أيضاً اشتدت تحليلات «تؤكد» قيام حربٍ لا محالة، لكن ما لبثت أن عادت الأمور إلى هدوئها، وبرزت دعوات الدفع اتجاه التسوية السياسية بعد توسع الدور الروسي.

ملخص تطورات ليبية باتجاه الحل

يبدو المشهد الليبي هادئاً بالمقارنة مع التصعيدات العسكرية والسياسية الأخيرة، تحديداً بعد ازدياد النشاط الروسي وإعلانه إعادة فتح السفارة بما تحمله من رمزية لدخول أكثر ثقلاً، وباباً إضافياً لتعزيز التواصل مع مختلف أطراف النزاع.

صالح في موسكو وسفارة روسيا تفتح أبوابها..

يزداد النشاط الروسي في الملف الليبي في الوقت الذي شهدت ساحات القتال معارك ساخنة جداً، واستقبلت موسكو رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استئناف عمل سفارة بلاده في ليبيا.

ليبيا... ملامح محاولة روسية جديدة

بعد وصول حدّة الأزمة الليبية إلى ذروة جديدة- مؤخراً- تهدد بصدام مصري- تركي، بدأ التصعيد يخبو في مقابل تسارع عودة النشاط السياسي باتجاه حل الملف عبر الحوار والتسوية بين الأطراف المتنازعة.

ليبيا... عبث أمريكي ومبادرات إقليمية

يبدو المشهد الليبي مغرقاً في تعقيداته، إذا ما نظرنا إلى كم الأطراف الداخلة فيه وتفصيلاتها ومصالحها، ويصبح أكثر تعقيداً كلما تتبعنا النشاط الإعلامي لمختلف هذه الأطراف وتحليلاتها الخاصة كلٍّ من زاويته... فما ملخص الأزمة الليبية، وما المستجدات فيها؟

برزت الأحاديث والتحليلات حول ليبيا منذ أسبوع وإلى الآن، بعدما أعلن الجانب المصري عن مبادرة مكوّنة من عدة بنود لوقف إطلاق النار وبدء تسوية سياسية، لكن ورغم مباركة غالبية الدول الإقليمية والدولية لها، رفضتها حكومة الوفاق الوطني وتركيا، ولا زالت المعارك العسكرية مستمرة حتى هذه اللحظة، وقد كثر الكلام عن الدور الأمريكي الذي عاد لينشط مؤخراً بوصفه «منقذاً» ويحقق الانتصارات، مُتناسين أمراً أساسياً قبل هذا اللغط نفسه، وهو أن واشنطن كانت السبب الأساسي بتعقيد الأزمة الليبية ودفعها إلى طريقٍ مسدود.

ماذا لو صاغ الليبيون حلاً؟

على عكس معظم نقاط التوتر والصراع العسكري، لم تشهد ليبيا أي انخفاض في حدة المعارك الدائرة طوال الفترة الماضية، بل تبدو الأحداث على العكس من ذلك، متسارعة ومتلاحقة، يدفع كل تطور جديد فيها جميع الأطراف الأخرى لإبداء الرأي بالحد الأدنى أو شن الغارات وهو ما يجري غالباً.